تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

علماء ينصحون بالإقلاع عن التدخين قبل بلوغ الـ45 عاما من العمر

كشف الأطباء بأن الإقلاع عن التدخين ينصح به قبل بلوغ 40 الى 45 سنة من العمر مؤكدين أن القلب والأوعية الدموية لن تعود إلى حالتها الطبيعية بصورة تامة إلا بعد مضي 15 سنة على ترك التدخين.

ونقلت “نوفوستي” عن الدكتورة ميريديث دانكان من جامعة فاندربيلت قولها خلال اجتماع لجمعية القلب الأمريكية في دالاس: “إنها وفريقها العلمي أجروا دراسة طويلة الأمد عن تأثير السجائر ومصادر النيكوتين الأخرى في صحة المدخنين السابقين واحتمال وفاتهم مبكرا.

وأضافت دانكان: اشترك في هذه الدراسة نحو 9 آلاف شخص كانت أعمارهم في بداية الدراسة 27 سنة فقط … لم يكن المشتركون يعانون من أي مرض مزمن للقلب أو الأوعية الدموية والسل وغيرها من الأمراض التي تصيب الرئتين وعموما كانوا جميعا في لياقة بدنية ونفسية جيدة.

لكن بعد مضي 16 سنة على بداية الدراسة اتضح بأن الشباب والحالة الصحية الجيدة ليسا ضمانة للحماية من عواقب التدخين فمثلا معظم النوبات القلبية والجلطات الدماغية نحو 70 بالمئة كانت بين المدخنين القدامى والحاليين الذي يدخنون علبة سجائر يوميا على مدى 20 سنة.

كما اتضح بأنه كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الشخص زادت مشكلات عمل الرئتين والقلب والأوعية الدموية وأن التخلي عن التدخين يؤثر بقوة في البداية بالحالة الصحية للشخص ولكن مع مرور الوقت تنخفض سرعة عودة المؤشرات إلى حالتها الطبيعية.

ويشير الأطباء إلى أنه حتى بعد مضي 16 سنة لم تختف جميع آثار التدخين السلبية وهذا يدل على أن المدخن الراغب في ترك العادة السيئة عليه أن يخطو هذه الخطوة بأسرع وقت.

ولفتت دانكان إلى أنه “بعد مضي خمس سنوات على ترك التدخين ينخفض خطر الإصابة بالسكتة القلبية والجلطة الدماغية بنسبة 38 بالمئة”.

وتفيد البيانات بأن التدخين والتدخين السلبي يقضيان على حياة ما يقارب من ستة ملايين شخص سنويا حيث اتضح للعلماء بأن التدخين لا يؤثر فقط في الرئتين بل يتعداه إلى جميع أعضاء الجسم ويسرع في شيخوختها ويغير شكل جدران الأوعية الدموية بصورة لا رجعة فيها ما يجعلها هشة.

سانا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات