وزارة النقل تدخل العام ٢٠١٩ بموازنة استثمارية قدرها ٤٤ مليار و ٧٦٢ مليون ليرة ، والنصيب الأكبر لصيانة وتأهيل شبكة الطرق المركزية .

أكدت وزارة النقل أنها اجتهدت لتكون عند مستوى تضحيات جيشنا ومواكبة كل شبرٍ يحرر لنرفع إلى جانب علمنا الوطني يد البناء والإعمار..

 جاء ذلك خلال خلال اجتماع لوزير النقل المهندس علي حمود والمدراء المعنيين بالوزارة مع لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب لمناقشة الموازنة الاستثمارية لوزارة النقل والجهات التابعة لها للعام 2019  والتي تبلغ 44 مليارا و762 مليون ليرة سورية.

وأكد السيد الوزير أن ماكان مخطط لوزراة النقل هو27 مليار ونسبة التنفيذ بلغت 113{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} حتى تاريخ 30/9 وتم اضافة اعتمادات وصلت ل43مليار و399 مليون والانفاق بلغ 31 مليار مؤكداً على قدرة وجاهزية الوزارة لانجاز مشاريع بقيم كبيرة جداً تتناسب مع اولويات الوزارة .
وأضاف وزير النقل خلال الجلسة أن الجزء الأكبر من موازنة 2019 سيكون مخصصاً لدعم شبكة الطرق المركزية وخاصة مع اتساع مساحة الآمان وتحرير الكثير من المناطق التي غابت عنها الصيانة الطرقية لأكثر من سبع سنوات بسبب الحرب .
و لموضوع النقل الجوي أهمية كبيرة من صيانة الطائرات ودعم الخدمات الارضية في المطارات الحيوية واطالة مهبط مطار الباسل ، لتحمل طائرات ذات حمولات اكبر بالاضافة الى الاهتمام بتحسين صالات المطارات. والفناكر وتحسين الخدمات وتدريب وتأهيل الطيارين والفنيين وكل عناصر الركب الطائر .
وفيما يتعلق بالخطوط الحديدية السورية اشار الوزير حمود أن لدى الوزارة رؤية لاعادة تفعيل الخطوط الحديدية السورية التي تم تخريبها من الإرهابيين. وخاصة الخط الحديدي من دمشق – حمص – حلب وإنجاز مشروع نقل الاحضارات من مقالع حسياء إلى كافة المحافظات السورية وندرس التشاركية مع القطاع الخاص .
ويعد الخط الحديدي الحجازي أمام مشاريع واعدة وخاصة باتجاه المنطقة الجنوبية ومتابعة مشاريع نقل الضواحي

أما في مجال الطاقات المتجددة فهي تجربة مازالت في بدايتها ولابد من دراستها بشكل معمق قبل تبني اي مشروع
وأشار الوزير حمود إلى النظر بمسألة زيادة رواتب الطلاب في معهد السكك الحديدية وبحث امكانية دراسة مد خط حديدي من درعا الى السويداء مبيناً أنه يتم العمل لجعل سورية مركزاً لتصدير القمح الروسي في الشرق الأوسط.
وزف المهندس حمود بشرى انضمام سورية إلى اللائحة البيضاء في المنظمة البحرية الدولية وهذا سيكون له عائد كبير لكل العاملين في النقل البحري واستقطاب المستثمرين .
وكشف حمود عن التفكير استراتيجياً بأن تكون المرافئ السورية هي بوابات إعادة إعمار سورية والعراق والعمل جارٍ مع الأصدقاء لتوسيعها وتأهيلها بمايلائم المرحلة القادمة وربطها بطرق وسكك دولية .
وختم الوزير حمود بأن الحفاظ على الطرق كان هاجساً لكل العاملين في المواصلات الطرقية ووزارة النقل ولولا الصيانة الدورية للشبكة الطرقية لكنا خسرنا هذه الشبكة التي تبلغ تكلفتها ٢٠٠٠ مليار ليرة سورية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات