تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث وزارة إعلام تحل بدلاً من الوزارة المحدثة عام 1961 تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع

اليوم حفل توقيع رواية (غربة عن وطنين) للكاتب الشاب محمود عماد ابراهيم في ثقافي طرطوس

بانوراما طرطوس:

يوقع الكاتب الشاب محمود عماد ابراهيم عمله الروائي (غربة عن وطنين) في وذلك في تمام الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء في المركز الثقافي العربي بطرطوس.

ويتخلل حفل التوقيع كلمات لرئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس الاأستاذ محي الدين محمد ولممثل اتحاد الطلبة بجامعة الاندلس الدكتورة سيندي الضابط وكلمة لمدير مركز الرائد لعلوم الطاقةوالتنمية البشرية الأستاذ عيسى المحمد وكلمة لصاحب العمل بالإضافة إلى فقرات موسيقية من وحي المناسبة لزملاء وأصدقاء الكاتب: يزن سليمان (أورغ) – عمار عثمان (عود) – ليث نور الدين (غيتار) – عرين نور الدين (إيقاع) – رقيه كتوب (أكورديون) – صوفي أبو زيد (إيقاع) – عزيز حمدان (غيتار) – مهران دلا (أورغ)، وبإشراف ومرافقة حيدر حسين.‏

والعمل هو الأول للكاتب الشاب الذي يدرس في كلية الطب ويوازن ما بين هوايته وشغفه القديم في الكتابة وبين دراسته واختصاصه الذي اختاره بعد رحلة اجتهاد وتفوق خلال سنوات عمره العشرين والتي شهدت خلالها بزوغ موهبته الأدبية فكانت البداية في المرحلة الابتدائية بكتابة القصص القصيرة ونال عليها الريادة على مستوى محافظة طرطوس.. واستمرت بعدها الكتابات المتنوعة خلال سنوات الدراسة الاعدادية والثانوية والجامعية ولكنها بقيت حبيسة الورق والدفاتر والأدراج إلى أن اتجه مؤخراً إلى كتابة “الرواية” وهي العمل الأدبي الأصعب.. فكانت ولادة (غربة عن وطنين) وهنا تدخل الأهل والأصدقاء لضرورة طباعة الرواية ونشرها نظراً للقيمة الأدبية العالية التي تتمتع بها بشهادة كبار الكتاب والأدباء.. وبدأ الكاتب برحلة الحصول على الموافقات اللازمة للطبع ابتداءً من فرع اتحاد الكتاب بطرطوس مروراً بوزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب بدمشق وأخيراً حصل على الموافقة على الطباعة والنشر من وزارة الإعلام بدون أي تعديل أو ملاحظة على الرواية التي كتبها بمدة زمنية وجيزة لا تتجاوز الثلاثة أشهر فقط مما يدل على براعته وتميزه وهو في مقتبل العمر.. مع الإشارة إلى أن الرواية تقع بـ(235 صفحة) من القطع المتوسط وتم طباعتها في دار الزهراء للطباعة والنشر بطرطوس..

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات