إطلاق رواية “غربة عن وطنين” للشاب محمود ابراهيم في المركز الثقافي بطرطوس

بانوراما طرطوس:

من خضم الأحداث التي عاشتها بلادنا بدأت الفكرة، من واقع قسم شبابنا وهجر بعضهم كتب الشاب محمد عماد ابراهيم روايته ” غربة في وطنين” التي بدأت أحداثها من عام 2013 وحتى 2017 هي قصة واقعية حاكها محمود بأحداث عاشها هو و جيل الشباب خلال الحرب التي عصفت ببلادنا… يقول محمود في حفل اطلاق روايته” في المركز الثقافي العربي بطرطوس: إن روايتي هذه قصة حملت وجهين وجها عاما يتحدث عن جانب من جوانب الحرب على سورية وهو الهجرة والمعاناة التي عاشها المهجرون من برد وذل وموت وخوف الذي كان في كثير من الأحيان ف مراتب أصعب من الموت، كما حملت وجها خاصا يحكي عن الحب الصادق الرافض للاستسلام والهزيمة، يحكي عن الخداع والكذب المختبئ في الكثير من الأشخاص حولنا، عن الطيبة التي قد تختبئ في كثير من النفوس دون أن نلحظها” ويضيف محمود ” بهذين الوجهين العام والخاص أعتقد أنني حفرت ذكرى صادقة ومفيدة نتركها للأجيال القادمة.. ذكرى عما جرى في بلادنا عن الغربة التي تغرب فيها أخوة لنا عن الحب الذي رفض أن يموت عن الأحلام و الآمال والمنى والإرادة التي رفضت أن تموت بنا، رويت أثرا عن الحرب التي خضناها و الأيام التي عشناها، الحرب التي قال بادؤها بأن ريحهم عصفت و أن شمسنا خسفت، إلا أن جحافله هي التي خسفت و تحت نعال جيشنا قصفت جزاء عادلا لدموع الأمهات التي ذرفت، لألحان الشهيد التي عزفت، ثمنا لجراحنا التي نزفت، وللفرحة التي من أيامنا حذفت.”
واستذكر محي الدين محمد رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس خلال الحفل موقف والدي الشاب محمود ابراهيم الذي أنهى الرواية رغم صغر سنه وكان للتربية الدور الأساس في تشجيعه على متابعة القراءة والعمل خاصة وأن محمود طالب في كلية الطب، وأكد على اهتمام الإتحاد بالشباب وتشجيعهم على التواصل الدائم من خلال قضايا ثقافية في زمن عربي مهزوم.
د. سيندي الضابط ممثلة اتحاد الطلبة في جامعة الأندلس بينت أنه استمرارا على العهد الذي عاهدوا به القائد في دعم الشباب، نحن نقدم الدعم المعنوي ونقدم التهنئة للزميل محمود ابراهيم على عمله الأدبي الذي أثبت من خلاله اصرار الشباب على تقديم كل ما هو مفيد ومميز بالرغم من كل الظروف التي عاشتها البلاد، فكان الأدب ميدانا له إلى جانب دوره البناء في الميدان الطبي.
وكان محمود قد أطلق روايته في ثقافي طرطوس ضمن حفل موسيقي بمشاركة رفاق الدراسة وأساتذته وشخصيات لها حضورها الثقافي والأدبي والسياسي المميز.

تصوير: عدنان يوسف البونياحي

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات