دعم جزئي للمنتج الزراعي لا يتناسب مع ميزاته النسبية .. ومطالبات بدعمه على مدار العام

رغم أهمية القطاع الزراعي إلا أن منتجاته لا تزال تحظى بدعم قليل غير متناسب مع ميزاته النسبية، علماً أنها تحتل المرتبة الأولى في الصادرات وكانت السبّاقة في قطف العقود التصديرية في معرض دمشق الدولي، وهو أمر يشكو منه بصورة مستمرة مصدرو هذه المنتجات ومزارعوها الذين يتعرضون في كل موسم إلى خسائر كبيرة من دون وصفات علاجية تنهي أزمات عمرها عقود، باتجاه إنتاج حلول تنعكس خيراً وربحاً على الفلاحين بالدرجة الأولى.

دعم كامل
وفي هذا الصدد أوضح رئيس غرفة زراعة دمشق المهندس عمر الشالط أنه تم تقديم الدعم للعديد من القطاعات، لكن لم يتم تخصيص القطاع الزراعي بميزات تناسب طبيعته، فعلى سبيل المثال لا الحصر تم التعاقد على تصدير الكرز، واليوم لا يوجد هذا المحصول، فلن يستطيع المصدِّر المزارع الاستفادة من الدعم المقدم له.

وأضاف المهندس الشالط: إنتاج قطاع الزراعة ممتد على طول العام ضمن مواسم محددة، وضمن نافذة إنتاج طويلة، فإنتاج الحمضيات يبدأ في شهر تشرين الأول وينتهي في شهر أيار، على خلاف دول الجوار، ما يتطلب دعم التصدير ليطول القطاع الزراعي على مدار العام، وفي الاتجاهات كلها.

دعم مطلق!
للوقوف على حقيقة تقديم دعم قليل للمنتج الزراعي الاستراتيجي، اكد مدير هيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات، الدكتور إبراهيم ميده لصحيفة تشرين أنه تمت مناقشة هذا الموضوع أكثر من مرة، وتم أخذ قرار بمجلس الإدارة لدعم المشاركين على هامش معرض دمشق الدولي وذلك بدعم مطلق بنسبة 100{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} للشحن البري والبحري والجوي، وهو ما يكلف هيئة الدعم مليارات الليرات حسب تعبيره، إضافةً إلى عقد محاضرة تعريفية بالعقد التصديري لتسليط الضوء على هواجس المزارعين والمصدّرين ورجال الأعمال بكل صراحة وشفافية لدعم التصدير بكل أشكاله.

لن نغفل القطاع الزراعي!
وبالنسبة لخصوصية المنتج الزراعي من حيث الإنتاج الموسمي بروزنامات معينة بيّن الدكتور ميده أن القرار متخذ للدعم في فترة المعرض، والهيئة معنية بكل القطاعات من خلال تقديم الدعم بعشرات المليارات، لذلك لابد من النظر للجزء المملوء من الكأس ولن تغفل الهيئة القطاع الزراعي، مضيفاً سيتم طرح الموضوع على مجلس الإدارة لرؤية هل من إمكانية للدعم على مدى العام، وسوف تتم مناقشة هذا الأمر في مجلس الإدارة للعمل على مساعدة الفلاحين وتقديم الدعم المطلوب الذي هو أساس عملنا، حسبما أكد الدكتور ميده.

ألين هلال

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات