تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

ماذا فعل بك البحر يا أمير الشعراء؟… الشاعر جسن بعيتي يوقع كتابه الجديد (مايجرح الماء)

تقرير ايفانا سليمان:

عندما ألهمه الموج الكتابة غنى له فسرد قصائد عدة عن المرأة، الوطن، الام، البحر، الخيبة، فماذا فعل بك البحر يا أمير الشعراء
بحر من الأعمال الشعرية يدعوك للخوض فيه مايميزه انه لا يكتب شعرا عن الحياة بل يكتب الحياة شعرا مدافعا عن الحياة والجمال الى اقصى مايستطيع الشعر
(الموت يلهمني الحياة فكلما واجهته أعلو قليلا في الغناء) بهذه الكلمات الرائعة المعبرة وقع الشاعر حسن بعيتي ديوان (مايجرح الماء) مع جمعية عاديات طرطوس الشاعر حسن بعيتي حاصل على لقب امير الشعراء في موسمه الثالث واجازة في اللغة العربية وجائزة الشارقة الدورة العاشرة
بعد ان تحول الكثير من الكتاب الى محللين سياسين وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالهذر الانشائي عزف الشاعر حسن لحن الحياة واضاف للشعر رونق جديد فأضاء مساء اليوم هذا الحفل بقصائده المعبرة بدأ بقصيدة (إلا أمي) تحدث بها عن الام وبان قلبها وسع البحر فكانت موجهة الى كل امهات سوريامن ابياتها (لأكتب نجمة او نجمتين ولم أقل إلا أمي)
واضاف ابيات من قصيدة (لم اقترف إثم جديدا)(لم أقترف إثم جديدا
كي أحس برعشة في الروح تصقلني)
يتألف الديوان العديد من القصائد فكلها تحمل معاني تشوق القارئ لها
أضاف الشاعر حسن بعيتي بختام الحفل الشكر لجمعية عاديات طرطوس وللحضور وتحية لجيش سوريا الباسل
وتحدث عن الشعر بانه يشبه الحب اي انه التقاط ل اللحظة الجمالية المعبرة عن حالة الحب والعشق والمرأة الوردة التي لم يكتشف عطرها حتى الان…
من بلدي ينبت الريحان من بلدي يغرد الشعراء ومن بلدي تفوح اكاليل الغار والنجاح
هكذا بدأنا ومازلنا….
بلاد الياسمين ينبثق منها كل ناجح وكل مقاوم وكل باني…

 

 

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات