على خُطى البلدان الغربية بدأت بعض المحال التجارية في سورية باتباع عروض ال Black Friday أو ما تُسمى بالجمعة السوداء، والتي تقام تقريباً في نهاية شهر تشرين الثاني من كل عام، وهو عبارة عن يوم يمكن أن يمتد إلى ثلاثة أو أربعة أيام.. وتقوم فيها المحال بالتنزيلات الكبيرة والعروض الضخمة على البضائع والتي قد تصل الى 70- 80 {c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c}، سواء من أجل تحريك السوق أو من أجل تصريف البضائع قبل نهاية السنة…وهي تختلف عن السولدات المعروفة وبتوقيت زمني مختلف نسبياً وتشمل مختلف السلع والمنتجات ولا تقتصر على الألبسة فقط… فهل اتجه مجتمعنا نحو التّطبع وانقطع حبل الأفكار خاصته، أم أنّه مجرّد إدخال بسيط على عاداتنا ونمط حياتنا وعاداتنا الاستهلاكية؟ وإن اتبعنا هذا النمط من الأفكار فهل سنتخلّص من الركود الاقتصادي، أم أنّه طريقة لتعزيز مصلحة التّجار؟! او أن ذلك هو لمصلحة المستهلك الذي يراها فرصة لتسوق سلع ومنتجات بأسعار منخفضة ولو بقي قسم منها مخزن في منزله إلى وقت لاحق أو حتى إلى الموسم القادم لاستعمالها…
وبغض النظر عن التسمية أو إن كانت هذه الظاهرة معروفة سابقا في مجتمعنا أم انها ظاهرة وليدة فأنها تستحق التوقف عندها ودراستها ودراسة منعكساتها على كل من المواطن والتجار والأسواق والاقتصاد بصورة عامة.










