تخطى إلى المحتوى

 ورشة عمل بين الزراعة و الفاو حول سبل دعم منتجات المرأة الريفية وكيفية تسويقها

نتيجة للتعاون المشترك ما بين وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي ممثلة/بمديرية تنمية المرأة الريفية/ ومنظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة /الفاو/ عقدت امس ورشة عمل مشتركة تهدف إلى دعم منتجات المرأة الريفية وتطويرها وتحسين فرصة وصولهاعلى الأسواق وبما ينعكس إيجابا على نمو هذا القطاع المهم لاسيما الوقوف على أهمية الفئة المستهدفة وهي السيدات المعيلات لأسرهم وذلك في فندق الشام وسط دمشق.
وتتركز محاور الورشة التي تحمل عنوان /الطريق إلى السوق/ وعلى مدار يومين حول كيفية التعرف على احتياجات السوق ومتطلباته من خلال نقاش تفاعلي مع السيدات الريفيات والتعرف على الأليات والإجراءات والأنظمة المناسبة لإدارة توريد المنتجات إلى الأسواق المستهدفة بما فيها ضمان جودة وسلامة الغذاء مع شرح لأفضل الممارسات السليمة في هذاالمضمار بالإضافة إلى التعرف على كيفية ابتكار القيمة الخاصة للمنتجات لدى المستهلك لضمان قدرة المنتج على المنافسة في الأسواق والتعرف على استراتيجيات التسعير التنافسية.
وتسلط الورشة الضوء على ضرورة تدريب السيدات على كيفية إعداد خطط الترويج لمنتجاتهن وأليات استهداف الأسواق واختيارها بالإضافة إلى التعرف على بعض الأفكار الابتكارية في قطاع الغذاء والصناعات المرفقة للوصول إلى خدمة تسجيل مشروع المرأة الريفية .

مايكل روبسون ممثل منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة/الفاو/ في سورية بين في تصريح له أن الهدف من الورشة هو مساعدة النساء الريفياتالمنتجات على تسويق انتاجهن لافتا إلى أن المنتجات السوريات يقمن بإنتاج منتجات رائعةتضاهي المنتجات المسوقة محليا لذا من الضروريمساعدة هؤلاء النسوة على التسويق في ظل الاشكالاتالتي يواجهن في هذه العملية سواء في السوقالمحلية /مكان الانتاج / أو في أسواق دمشق.

واشار روبسون إلى ضرورة فتح نقاش تفاعلي تتعرف من خلاله النساء على منتجاتهن واكتساب المهارات من بعضهن مبينا أن المخرج الاساسي من الورشة هو وضع خطة عمل لرائدات الأعمال ليتمكن من انتاج المنتج بشكل جيد و تسويقه في الأسواق المحلية لاسيما أنه فيسورية كثرت نسبة الأسر التي تعيلها النساء وفي هذه الحالة نحن نساعد هؤلاء النسوة علىتسويق منتجاتهن وتحقيق دخل جيد للأسرة.

معاون وزير الزراعة والاصلاح الزراعي عبد الكريم اللحام أكد أهمية الورشةكونها من الورشات الأساسية لتنمية مهارات المرأة الريفية التي أصبحت المعيل الأساسي في المنزل السوري وإعطاء قيمة مضافة لمنتجاتها مشددا على أهمية وضرورة دعم منتجاتها والعمل على تحسينها من خلال التدريبالكامل لهن وتحفيزهن على المشاركة والتفاعل لتحديد المعوقات الرئيسية التي تواجهن واستعراضالفرص وإمكانيات التطوير لافتا إلى أن السيدة الريفية التي تربي وتعمل وتصنع قادرةمع قليل من الدعم ان تجعل من مطبخها قصة نجاح كبيرة.
عدد من النساء المشاركات أكدن أهمية الورشة لجهة تحسين جودة ومواصفات منتجاتهن من مواد غذائية وغير غذائية وكيفية تسويقها ومحاولة فتح نوافذ تصديرية لها لتصبح هذه المنتجات ذات قدرة تنافسية عالية في السوق المحلية مشيرين إلى الأعباء التيتتحملنها والتحديات التي تواجهنها لتسويق منتجاتهن.

وأشرن أن سنوات الحرب التي عاشتها سورية تركت اثارا متعبة على الجميعمما دفعهن إلى العمل بكل الإمكانيات للنهوض بواقعهن المعيشي فكانت المرأة متواجدة فيجميع جبهات العمل وتحملت الحرب وكانت في الكثير من الأحيان المعيل لأسرتها.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك