تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

مستثمرون لـ الأفران العامة: ثلاثة أسباب تؤدي إلى انخفاض جودة رغيف الخبز..ونطالب وزير التجارة بالتدخل

في الاجتماع الأخير لرئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس مع المحافظين والوزراء، حازت مؤسسات وزارة التجارة الداخلية المرتبطة بالمتطلبات اليومية للمواطنين من خبز ومحروقات وسلع غذائية على الجزء الأكبر من القرارات التفصيلية الصادرة عن الاجتماع، حيث أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف نداف على موضوع المحافظة على جودة رغيف الخبز وإيصاله للمواطنين وإعادة النظر بمخصصات المحافظات من الطحين وتأمين احتياجاتها اللازمة..

وهنا يرى متابعون، أن جودة الخبز لا شك تتعلق بمدى توافر مقومات هذه الجودة.. فكيف إن كانت المقومات غير متوفرة إلا في أدنى الحدود..

مستثمر لأحد الأفران العامة، بين أن وزير التجارة الداخلية السابق عبد الله الغربي أجرى العديد من التعديلات طالت مخصصات الأفران والتي أثرت بشكل سلبي على جودة رغيف الخبز بدلا من تحسينه، قائلا: للأسف هم يطالبوننا برغيف ذو جودة عالية دون أن يوفروا لنا مقومات صناعة هذا الرغيف.

المستثمر أكد أن أكثر ما “يكسر خاطر أصحاب الأفران العامة” المستثمرة، هو تحميل تكاليف إصلاح الأعطال على حساب المستثمر، وهذا ما عرض الكثير من المستثمرين لهذه الأفران إلى خسائر كبيرة، فمثلا تعطل أحد جنازير الفرن يكلف نحو مليون ليرة، وعلى صاحب الفرن أن يقوم بإصلاحه على حسابه، وبالطبع أرباح الأفران المستثمرة لا تتجاوز 10 إلى 15{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} فقط، وخاصة إذا علمنا أن أجرة اليد العاملة هي التي تلتهم الأرباح بالإضافة إلى الأعطال الطارئة ذات التكاليف العالية.

وأضاف: كما تم تخفيف كمية الخميرة المسلمة للأفران ما أثر بجودة الرغيف، وأيضا تم تخفيض مخصصات المازوت ما أثر بشكل بالغ على حرق الرغيف وبالتالي على جودته وخروجه (معجن) دون أن يحصل على الكمية الكافية من الحرارة.

هذه المسائل أكدها مستثمر أخر لفرن عام، حيث أشار إلى أهمية إرجاع بند إصلاح الأعطال إلى ما كان عليه سابقا، بحيث تتكفل الوزارة بإصلاح العطل بعد الاطلاع عليه والتأكد منه، كما أشار إلى أهمية رفع مخصصات المازوت للأفران وكذلك الخميرة، وذلك لتحسين جودة رغيف الخبز. فليس من المعقول أن يتعرض معظم مستثمري الأفران العامة للخسائر الكبيرة نتيجة الأمور السابقة، فالمستثمر عندما يرى أنه يتعرض للخسائر فإنه يضطر إلى تخفيف جودة رغيف الخبز، وبالتالي يقلل كمية المازوت وبالتالي لا يتم حرق الرغيف بشكل جيد، كذلك يقلل كمية الخميرة وهكذا.. وطبعا كل هذا الأمور تنعكس سلبا على المستثمر وعلى المواطن أيضا.

خاتما حديثه: نرجو أن تلقى طلباتنا هذه آذانا صاغية من قبل وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وأن يعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن.

بانوراما طرطوس -سينسيريا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات