تتعرض المحافظات السورية منذ بداية الشتاء لأزمات عديدة و كثيرة و متنوعة طالت جميع الطبقات الاجتماعية و الأعمار.
بدءاً من إنقطاع حليب الأطفال الرضع مروراً بازمة الكهرباء ومازوت التدفئة وصولاً لأزمة الغاز الخانقة حيث بدأت تتراوح سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء من 6 إلى ٨ آلاف ليرة سورية و أسطوانة الغاز الحر وصلت في بعض المحافظات إلى ال 15 ألف ليرة سورية، بسبب احتكار الغاز من قبل بعض التجار على الرغم من تأكيد المعنيين سابقاً بوفرة المادة ووعودهم بشتاء دافئ.
أزمة الكهرباء التي عهدناها طوال فترة الحرب على سوريا كانت في معظم المناطق السورية أفضل من حالها الآن فهناك مناطق لا تصلها ساعة متواصلة في اليوم،
إلى متى؟ السؤال الذي يكاد السوريين يصدقون أي وعد بشأنه على أمل الانفراج.
حليب غاز كهرباء سوء النقل و المواصلات غلاء السلع و المواد الغذائية عدا عن الكوارث الطبيعية التي خلفتها الأمطار الغزيرة و العواصف في أغلب المناطق… جميعها أزمات فاقت تحمل المواطن السوري.. فهل يعقل أننا شعب بسبعة أرواح! تعود على الموت و هو على قيد الحياة و لا يحق لنا بنسبة بسيطة أن نتمتع برفاهية الحياة ما بعد الحرب…إلى متى؟!!
- الرئيسية
- عيون و أذان, مقالات
- ضربات متوالية على رؤوس السوريين..
ضربات متوالية على رؤوس السوريين..
- نشرت بتاريخ :
- 2019-01-16
- 5:49 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










