تخطى إلى المحتوى

349 حريقاً حراجياً العام الماضي معظمها «بفعل فاعل

أكثر من 90 {c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} من الحرائق مفتعلة (بقصد أو بغير قصد) سواء عن طريق حرق الفلاح للمخلفات الزراعية أو أي خطأ آخر قد يؤدي لاندلاع النيران، وكانت المديرية قد وجهت رسائل ارشادية للمزارع أنه عندما يريد حرق مخلفات زراعية عليه التواصل مع مراكز إطفاء الحرائق والمخافر الحراجية من أجل إرسال عمال يصطحبون طفايات محمولة على الظهر, وأيضاً صهريج ماه في حال لم يستطع الفلاح السيطرة على النار ليتم التدخل فوراً من قبل فريق الاطفاء قبل أن تنتشر في الغابات، لكن إلى الآن لم يتقدم أي فلاح ويخبرنا بأنه يريد حرق مخلفاته الزراعية حسبما أكده مدير الحراج في وزارة الزراعة الدكتور حسان فارس .
وأشار د. فارس أنّ بعض الحرائق تكون بقصد الثأر وهذه مسألة خطيرة جداً، مثلاً عندما تقوم عناصر الضابطة الحراجية بدورها في قمع المخالفات الحراجية وتنظم ضبوطاً حراجية تصل عقوباتها إلى عشرات الملايين، حينها يقوم الشخص بالانتقام من عناصر الضابطة الحراجية، لافتاً إلى أن الغابة التي تحترق تحتاج عقوداً من الزمن لتعود كما كانت سابقاً، حيث إنّ عمر أقل غابة طبيعية في سورية يبلغ 100 سنة، كاشفاً أن عدد الحرائق وصل العام الماضي إلى 349 حريقاً حراجياً، و1759 حريقاً زراعياً.
مدير الحراج بيّن عدم وجود خطر على الغابة من قبل المواطن الذي يأخذ الحطب بغرض التدفئة أو الطهو, حيث يمكنه الذهاب لأقرب مخفر حراجي وترافقه عناصر الضابطة الحراجية إلى الغابة ويأخذ الكمية التي تناسب حاجته، مؤكداً أن أكثر ما يهدد الغابة هو القطع العشوائي من التجار والمخربين إضافة إلى توسيع الحيازات الزراعية على حساب الغابة وأيضاً الرعي الجائر للحيوانات.
وأكد وجود خطة لإعادة تحريج كل المساحات المحروقة في المناطق التي تم الاعتداء عليها من قبل الإرهابيين، لكن لا يمكن خلال عام واحد استزراع كامل المساحات التي تم حرقها بسبب النقص الحاد في الكادر، إلا أننا نضع اللمسات الأولى، فبعد تحرير المنطقة من قبل الجيش يتم حصر المساحات والبنى التحتية التي تعرضت للأذى وتقوم المديرية بتشجير جوانب المساحة بهدف منع أي شخص من التعدي على حيازات الدولة حسبما قاله د. فارس.
وأوضح أنّ التعليمات التنفيذية لقانون الحراج الجديد في المادة 103 ينص على أنّ كل موقع حراجي يتعرض للحريق تتم إزالة الأحطاب الموجودة فيه وتحريجه مباشرة، أما المساحات التي يتم فلاحتها من قبل الأهالي فتكون إمّا بغاية إدخال حيازة يضمها لأرضه أو من أجل البناء وهنا على الفور يصدر المحافظ قراراً بنزع يد وينفذ من قبل الضابطة الحراجية ويحرج الموقع مباشرة.
وذكر د. فارس أن عدد الضبوط الحراجية وصل خلال العام الماضي إلى 1722 ضبطاً حراجياً إضافة إلى 219 قرار نزع يد، مشيراً إلى وجود 46 مشتلاً حراجياً تعمل بطاقة 70{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} من طاقتها العظمى، علماً أنّ المديرية رفعت خطتها الإنتاجية للمشاتل للموسم الحالي إلى ما يقارب 5 ملايين غرسة, إضافة إلى خطة تحريج الصناعي وصلت إلى 3 آلاف هكتار.
تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك