تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

عميدة كلية الآداب: يمكنني ضبط الراشيته من مكتبي

أكدت عميدة كلية الآداب في “جامعة دمشق” فاتنة الشعال، أنه بإمكانها ضبط حالات الغش وهي في مكتبها، ومشاهدة (الراشتيه) لحظة إخراجها خلال الامتحانات عبر كاميرات المراقبة.

وجاء كلام الشعال في معرض نفيها عبر “الاقتصادي”، ما نقل على لسانها منذ يومين، حول التوجه لوضع كاميرات في المدرجات بهدف مراقبة أداء المدرسين.

وبيّنت الشعال أن كاميرات المراقبة موجودة منذ زمن في المدرجات، وهي ليست جديدة وغير مخصصة لمراقبة المدرسين، داعية إلى زيارة مكتبها للتأكد.

ولفتت عميدة كلية الآداب إلى أن ما ذكرته قبل أيام هو التوجه لتطوير التجهيزات التقنية وحتى الكاميرات الموضوعة ضمن المدرجات بشكل متتابع، نظراً لقدم عمر المدرجات والذي تجاوز الـ60 عاماً.

ومن المقرر وضع إذاعة جديدة وميكرفونات مثبتة بالطاولات، وتغيير الإضاءة في مدرجات الكلية قريباً، إلى جانب تركيب نوعية خاصة من الكاميرات للمكفوفين حتى تقوم بتسجيل المحاضرات العلمية لهم.

وقبل فترة قصيرة افتتحت كلية الآداب مركز خدمة المواطن لتسهيل تنفيذ إجراءات الطلاب، كما استبدلت البطاقة الجامعية الورقية بأخرى إلكترونية للطلاب الجدد بحيث يصعب تزويرها.

وأنشئت كلية الآداب 1928، وكانت تسمى المدرسة العليا للآداب، ثم أغلقت بسبب الانتداب الفرنسي ليعاد افتتاحها مجدداً عام 1946، وتضم اليوم نحو 100 ألف طالب.

وتضم الكلية أقسام عدة مثل اللغة العربية والإنكليزية واليابانية والإسبانية والألمانية والروسية والفارسية، إضافة إلى قسم المكتبات والفلسفة وعلم الاجتماع والجغرافيا والتاريخ والآثار.

بانوراما طرطوس -الاقتصادي

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات