تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

لجنة لتحديد احتياجات سيارات الشركات من البنزين والمازوت و أولوية تأمين المازوت للمخابز والمشافي والمدارس

طالبت أكثر من عشر فعاليات اقتصادية متنوعة بزيادة مخصصات المحروقات من بنزين ومازوت وذلك لزوم الاستهلاك اليومي للنقل والصناعة، تحت مبررات عدم كفاية الكميات المحددة لهم بشكل شهري والتي لا تتجاوز الـ200 لتر بموجب البطاقة الذكية، بحيث لا تكفي للقيام بمهامهم وأعمالهم على أكمل وجه، ولاسيما مع حركة التنقل الكبيرة يومياً ولمسافات طويلة تتطلب زيادة على الكميات.
وأكدت مصادر من إحدى الشركات العاملة في مجال التنظيف وترحيل القمامة في عدد من مناطق دمشق، أن الكميات المخصصة لهم شهرياً لا تكفي لتقديم الخدمات اللازمة للقيام بالمهام في أحياء دمشق، منوهين بأهمية زيادة الكميات ولاسيما مع وجود أنواع مختلفة من السيارات، كل منها يحتاج لكميات محددة، وليس من المنطقي توحيد المخصص من الكميات لكل آلية بتجاهل نوعها، مضيفين: لا نحصل إلا على 20 لتراً يومياً من المحروقات.
وأشارت المصادر إلى أن هناك نوعاً من الآليات بحاجة إلى 400 لتر شهرياً، وأخرى بحاجة إلى 600 لتر وحتى 700 لتر شهرياً وبعض الآليات بحاجة إلى ألف لتر، في ظل وجود أنواع مختلفة من الآليات الكبيرة، كما أن العمل يكون على مدار 24 ساعة وفي أيام العطل، كما تتم تغطية مساحات كبيرة من دمشق تشمل مشروع دمر ودمشق القديمة والجادات العليا والشاغور ومحيط الجامع الأموي، والتي يتم فيها جمع وترحيل القمامة، علماً أن هذا الأمر ينطبق على العديد من الشركات والفعاليات.
وحول هذا الموضوع أكد مدير الفرع إبراهيم أسعد في تصريح أن هناك عدة شركات تقدمت بطلب زيادة المخصصات، توزعت بين زيادة للبنزين والمازوت، مبيناً أن من تصنف آليته على أنها خاصة يستفيد من خاصة «السفر»، ولكن هناك شركات مصنفة عامة ولا توصيف لها، الأمر الذي يحتاج إلى توصيف احتياج، كما يوجد شركات للنقل السياحي والاتصالات وشركات هندسية.
وأكد أسعد أنه بناء على توجيهات محافظ دمشق ووفق ما طرح في لجنة محروقات سوف يتم تكليف لجنة لتحديد الاحتياجات الفعلية لهذه الفعاليات ولكل الحالات الأخرى، مبيناً أن ذلك يعود حسب وضع كل سيارة وشركة، ولاسيما في ظل الخدمات المقدمة.
ولفت مدير محروقات دمشق إلى أن كمية المازوت المؤمنة للمعامل الصغيرة وجمعية المخابز السياحية وجمعية الحدادين واللحامين وشركات الخدمات يصل إلى 800 ألف لتر شهرياً.
مضيفاً: يتم تأمين المازوت للمدارس على مراحل وتم تأمين 500 ألف لتر خلال الفصل الأول، كما يتم تأمين الاحتياجات الكاملة للمشافي الحكومية بالسعر الرسمي 180 ليرة للتر، بحيث تختلف الكميات بين مشفى وأخرى، مع تأمينه للمشافي الخاصة بسعر 296 ليرة، وهو ضمن المتابعة بقوائم ومخصصات تحصل عليها مختلف الجهات بشكل مدروس.
وأشار إلى تأمين أكثر من مليون لتر مازوت شهرياً لكل المخابز (تختلف التسمية تمويني- آلي. احتياطي) وذلك بسعر 135 ليرة سورية للتر، وبحسب الطاقة الإنتاجية، مع تأمين كميات للمخابز الآلية، علماً أن تأمين الاحتياجات حسب وضع كل جهة سواء مشفى أو مدرسة أو مخبز، مؤكداً أن هناك أولوية بتأمين المازوت لهذه الجهات.
بانوراما طرطوس – الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات