تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

تكدس البضائع في المرافئ السورية لهذا السبب

أدى إغلاق الكوة الخاصة بتسديد الرسم القنصلي لدى النافذة الواحدة في الشركة العامة لمرفأ اللاذقية إلى التأخير في استلام البضائع سواء الواردة من الخارج، أم المعدة للتصدير، إلى جانب تحويل بعض السفن الداخلة إلى مرفأ اللاذقية طريقها إلى مرافئ بعض الدول المجاورة ولاسيما مرفأ طرابلس.

وبحسب مصدر في المديرية العامة للجمارك فإن جميع الرسوم الخاصة بمعاملات البضائع “الاستيراد والتصدير” بما فيها الرسم القنصلي تسدد مباشرة ضمن النافذة الواحدة لدى المرفأ، بحيث يكون التسديد وفق الحساب البنكي للوزارة المعنية، ومنها الحساب البنكي لوزارة الخارجية لتسديد الرسم القنصلي، مع الإشارة إلى وجود كوات في النافذة الواحدة لجميع المصارف العامة والخاصة، ويشير ذات المصدر إلى أن وزارة الخارجية ألغت التسديد للرسم القنصلي في كوة المصرف التجاري لدى المرفأ نتيجة عدم التزام التسديد بالدولار، والاكتفاء بالتسديد بالليرة السورية رغم التحذيرات المتكررة بضرورة التسديد بالدولار.

وبين المصدر أن طريقة الدفع في اللاذقية لرسم القنصل قبل إغلاق كوة التجاري في المرفأ لا تستغرق سوى دقائق معدودة، في حين يضطر المخلص أو التاجر حالياً إلى الذهاب إلى دمشق من أجل تسديد الرسم القنصلي، وأوضح المصدر لـ”البعث” أن الحل بسيط، ويتمثل بإلزام أصحاب البضائع بدفع الرسم القنصلي بالدولار لدى فرع البنك المركزي باللاذقية، وبالتالي ينتهي أصل المشكلة، فيما يشير مصدر في وزارة النقل إلى أن منعكسات هذا الأمر أدت إلى تكدس البضائع في المرافئ السورية سواء في طرطوس أم في اللاذقية، وبالتالي فإن ذلك يسبب أثراً سلبياً على المرافئ، وتتحول البضائع إلى المرافئ المجاورة، ويضيف المصدر أنه وبحسب التقرير الصادر عن وزارة المالية فإن مجموع إيرادات الرسم القنصلي للعام الفائت تجاوزت 50 ألف دولار، في حين لم تتجاوز 40 ألف دولار في العام 2017، أي بزيادة وصلت إلى 10 آلاف دولار.

بانوراما طرطوس – البعث

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات