تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث وزارة إعلام تحل بدلاً من الوزارة المحدثة عام 1961 تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع

وزير السياحة: سورية خسرت 50 مليار دولار لتوقف القدوم السياحي الخارجي

أكد وزير السياحة محمد رامي مارتيني أن قطاع السياحة خسر عائدات متوقعة منذ بداية الأزمة عام 2011، تقدّر بنحو 50 مليار دولار أميركي.

وقال وزير السياحة ، “بلغ عدد السائحين عام 2010 ما يقارب 7.5 مليون سائح أنفقوا في سوريا ما يقدر بحوالي سبعة مليارات دولار”، متابعا: “مما يعني خسارة لعائدات متوقعة من قطاع السياحة بحدود 50 مليار دولار”.

وأضاف مارتيني أن “1468 منشأة سياحية خرجت من الخدمة، منها 365 فندقا، و1103 مطاعم.. 403 منشآت سياحية دُمرت بشكل كامل أو جزئي، إلى جانب خسارة أكثر من 260000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة”.

وأكد وزير السياحة : “توقف القدوم السياحي الخارجي في بداية الأزمة بشكل كبير، ما عدا السياحة الدينية”.

ولفت مارتيني إلى أن “سوريا تعرضت لأبشع أنواع الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت دورها الحضاري والإنساني وقيم وجودها النبيل في تلاقي ثقافات العالم”.

وشدد على أن “القطاع السياحي من أول القطاعات الاقتصادية التي تضررت بفعل الأزمة، فانعكاس الظروف الإقليمية والمحلية والحظر على شركة الطيران العربية السورية، وتوقف شركات الطيران الأجنبية لرحلاتها، وتوقف شركات التأمين عن تقديم خدماتها للراغبين بزيارة سوريا، وتعرض العديد من المنشآت السياحية لتدمير كلي أو جزئي أدى إلى خروجها من الخدمة، كل ذلك أدى إلى انخفاض حاد في القدوم السياحي”.

كما لفت وزير السياحة إلى أن سوريا “فقدت خلال هذه الأزمة العديد من معالمها الأثرية والتاريخية والسياحية والتي تمثل الهوية الحضارية لسوريا التي تعتبر مهد الحضارات وموطن الأبجدية الأولى والديانات السماوية التي انطلقت منها إلى العالم”، موضحا أن “من أهم المواقع التي تعرضت للتدمير هي مدينتا تدمر وحلب المسجلتان على لائحة التراث العالمي لليونسكو، وبعض المواقع في درعا وحمص والمنطقة الشرقية وإدلب”.

بانوراما طرطوس – سبوتنيك

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات