تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

إحداث السورية للحبوب لن يؤثر في خطة تسويق القمح هذا الموسم

صرّح مدير المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب يوسف قاسم بأن موافقة مجلس الشعب على إحداث المؤسسة السورية للحبوب يأتي بعد دراسة استمرت لعامين منذ طرح هذا المشروع المتعلق بدمج ثلاث مؤسسات تتبع لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وهي المعنية بتسويق وتجارة وصناعة الحبوب، وهذه المؤسسات هي المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب والشركة العامة للمطاحن والشركة العامة للصوامع.
وأوضح أنه بعد صدور القرار من مجلس الشعب يرفع إلى رئاسة الجمهورية لإصداره بمرسوم رسمي، ويوضع في التنفيذ ضمن المهلة الزمنية بعد تشكيل لجان من قبل وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، حيث أعطى القانون للوزير صلاحية تشكيل اللجنة المختصة وتحديد المهلة الزمنية للتنفيذ.
ولفت قاسم إلى أن النتائج المرجوة من عملية دمج المؤسسات الثلاث تتمثل بشكل أساسي في توفير التكاليف لتصبح بالحد الأدنى ضمن مؤسسة أصبحت منتجة وذات قيمة مضافة، حيث كان الوضع السابق هو قيام مؤسسة الحبوب بشراء المادة ومن ثم تخزينها في شركة المطاحن لتعود لبيعها كمادة أولية، في حين تقوم الشركة العامة للمطاحن بشراء نفس المادة الأولية وتقوم بتصنيعها.
فيما نجد أن قرار الدمج سيقدم قيمة مضافة لهذه المؤسسة بحيث تصبح كافة الخطوات والحلقات التجارية والصناعية ضمن مؤسسة واحدة، وذلك من خلال شراء المادة الأولية وتخزينها وتصنيعها كمادة مصنعة من نفس المؤسسة بدلاً من ثلاث مؤسسات، وبالتالي يتحقق تخفيض التكاليف بين مؤسسات الحبوب والمطاحن والصوامع.
وأشار قاسم إلى أنه بعملية الدمج سيتم توحيد آليات العمل في كامل القطاع، وتحقيق وفر بالنفقات والتكاليف، وزيادة في الإيرادات من خلال الاستفادة من الإمكانات المتاحة ضمن المؤسسات الثلاث إن كان لناحية الكوادر البشرية أو أسطول الآليات الموجودة ضمنها، بحيث يتم تشغيل هذه الكوادر بطاقة فاعلة ومنتجة.
وبينّ أن قرار الدمج وإحداث المؤسسة السورية للحبوب لن يؤثر في خطة تسويق موسم القمح للعام الحالي، والعمل يجري بشكل جيد على تنفيذ خطة التسويق للعام الحالي بانتظار صدور أسعار شراء القمح من الفلاحين من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، مبيناً أن فريق التسويق لموسم القمح على مستوى الفروع والمراكز في المحافظات يستمر في عمله إن كان ضمن المؤسسة العامة للحبوب أو إن تم تنفيذ قرار إحداث المؤسسة السورية للحبوب خلال فترة التسويق، لتقوم هي بمتابعة الخطة، وهي تتضمن زيادة عدد مراكز استلام القمح من الفلاحين في المحافظات.
بانوراما طرطوس – الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات