تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

تعاطي الحبوب المخدرة في المدارس .. التربية تنفي والموجهون يخافون عواقب التبليغ

تنتشر الحبوب المخدرة في مدارس سورية بشكل لم تعتد عليه مدارسنا من قبل، لذا لا يجد القائمين على المدارس وقطاع التربية إجمالا، الطرق المناسبة للتعامل مع حالات التعاطي هذه، فالفضحية وتشويه السمعة هي ما ينتظر الطالب في حال كشف أمره، لاسيما في ظل عدم وجود مراكز خاصة لإعادة تأهيل الطلاب بدلا من معاقبتهم!!

موجهين تربويين كشفوا أن هذه الحالات موجودة بالفعل وأنهم يترددون في الإعلان عنها لأن مصير الطالب سيكون مجهولا خاصة عند تدخل الشرطة الجنائية ، وما يتبع ذلك من تحقيقات ومشكلات سيتعرض لها الطالب الضحية بالتأكيد.

الصعوبة تكمن عدم وجود أي مراكز أو آلية لإعادة تأهيل الطالب المدمن على الحبوب لمخدرة بما يحفظ سمعته وحالته النفسية، لاسيما وأن الفوضى الحالية والانفلات الأمني الذي عاشته العديد من المناطق سهل الترويج للحبوب المخدرة.

وزارة الصحة اعترفت منذ أيام بوجود حالات تعاطي حبوب مخدرة في بعض المدارس، حيث كشفت رئيس دائرة المخدرات بوزارة الصحة ماجدة حمصي عن ضبط حالات تعاطٍ للمخدرات في بعض مدارس ريف دمشق وبعض الجامعات، موضحة أنه وبالتعاون مع إدارة المدارس والجامعات ومن خلال الطلاب جرى الوصول للمورّد الأساسي للمادة.

ومن الطبيعي أن هناك حالات لم تكشف بعد وموردين لايزالون يستغلون صغر سن طلاب المدارس والظروف السيئة التي يعيشها البعض منهم لتصريف بضائعهم هذه.

ورغم اعتراف الصحة وتحديد أن الحالات المضبوطة كانت في مدارس ريف دمشق، نفى مدير تربية الريف ماهر فرج وجود أي حالة لتعاطي الحبوب المخدرة في مدارس الريف ، حيث أكد أن مديرية تربية ريف دمشق لم ترصد حتى الآن أي حالة تعاطي حبوب مخدرة في مدارس الريف، لافتاً إلى أن هناك تعاون بين وزارة التربية ومحافظة ريف دمشق وقيادة الشرطة ، للقيام بمحاضرات لتحذير الطلاب من مغبة التعاطي والإدمان، إضافة إلى الجولات التي يقومون بها أطباء الصحة للكشف على الندوات وما يباع بها للتأكد من عدم بيع اي شيء من هذا القبيل.

وأشار فرج في الوقت نفسه أنه سبق أن سمع عن بعض الحالات في الريف في المناطق التي كانت تخضع لسيطرة المجموعات المسلحة مبررا ذلك بأن المؤسسات الرسمية ودورها كان غائبا آنذاك.

وأوضح مدير تربية الريف أنه لدى وزارة التربية، دائرة للبحوث وهي مؤلفة من فريق من الاخصائيين التربويين والمرشدين النفسيين والاجتماعيين، مهمتهم تنفيذ حملات توعية وجلسات ارشادية للطلاب.

مؤكداً أن كل ما تقوم به التربية هو إجراءات وقائية حيث لم يتم التعاطي مع أي حالة تعاطي ، إنما من باب الحرص لحماية الطلاب من أن يكونوا ضحية للمخدرات فالكثير من ضعاف النفوس يجدون في الطلاب لقمة سائغة لتوريطهم في شراء الحبوب المخدرة وتعاطيها.

وحول تخوف الموجهين التربويين من الإعلان عن حالات التعاطي، خشية فضيحة الطالب وسوء التعامل معه من قبل الجهات المعنية، والتي قد لا تراعي وضعه الاجتماعي والنفسي، يقول فرج ، الإجراءات الممكن اتباعها في حال وصلتنا أي حالة هو عرض الطالب على الصحة المدرسية واخضاعه للفحوصات والتحاليل للتأكد من تعاطيه أولا ، وفي حال أثبت ذلك يخضع للمعالجة بعيدا عن أي إجراء جنائي مع قوى الأمن الداخلي لأنه في النهاية طفل ومغرر به.

بانوراما طرطوس – هاشتاغ

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات