تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

انقطاع الكهرباء ونقص المازوت يهددان بنفوق قطعان الدجاج في سورية

 

أكد المهندس عبد الرحمن قرنفلة الخبير في الإنتاج الحيواني أن الحصار الذي تفرضه قوى الغرب والهيمنة الاستعمارية على البلاد يؤثر في معيشة المواطن ويحاربه في لقمة عيشه، إذ أدى انخفاض الكميات المتاحة من مادة المازوت بفعل ذلك الحصار إلى تهديد استمرار عمل أكبر شركات إنتاج بيض المائدة في ريف دمشق، فمن المعروف أن المداجن الحديثة تعمل وفق نظام مساكن الدجاج المغلقة التي يتم تجديد الهواء فيها بوساطة المراوح التي تعمل على الكهرباء، كما تعمل كل أنظمة الإنتاج بالطاقة الكهربائية. ونظراً لوضع قطاع الكهرباء الحالي فإن المداجن تلجأ لتشغيل المولدات الكهربائية التي تعمل على المازوت، ويؤدي فقدان المازوت وتوقف أجهزة الطاقة إلى نفوق قطعان الدجاج وتحقيق خسائر فادحة بالمربين، وهذا يقود إلى توقف نشاط تلك المداجن.

 

وقد أشار بعض المربين إلى أنهم كانوا يحصلون بالعادة على مخصصات شهرية من فرع شركة محروقات ريف دمشق بناء على كشوف دورية تقوم بها دوائر الزراعة للتأكد من استمراريتهم بالعمل لكنهم خلال مراجعتهم فرع شركة محروقات خلال الشهر الجاري لم يحصلوا على مخصصاتهم كما لجؤوا إلى وزارة الزراعة وإلى محافظ ريف دمشق من دون جدوى.

 

ومن الجدير ذكره أن قطاع الدواجن من القطاعات الاقتصادية المهمة وله دور كبير في تعزيز الأمن الغذائي، نظراً لمرونة القطاع وارتباطاته الأمامية والخلفية التي تؤهله لاستيعاب كم كبير من اليد العاملة، وسرعة دورة رأس المال وقدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية وشعبية منتجاته، كما يوفر أيضاً شكلاً من أشكال «حساب التوفير» للنساء اللواتي يمكنهن تربية الدجاج بسهولة وإنتاج المنتجات، مثل البيض واللحوم التي تحظى بشعبية كبيرة بين سكان القرية، كما يمكن دمجه تربية الدجاج بسهولة مع الأنشطة الزراعية الأخرى وفي كثير من الحالات تكمل المشاريع الزراعية.

 

بانوراما طرطوس – تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات