تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث وزارة إعلام تحل بدلاً من الوزارة المحدثة عام 1961 تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع

الأغنياء يقبلون على شراء الكمأة وتخزينها

 


بعد هبوط بأسعار الكمأة العادية أي البيضاء خلال النصف الأول من الشهر الحالي إلى مادون الـ1500 ليرة للكيلو وإلى مادون الـ3500 ليرة للكيلو من البنية، عادت الكمأة إلى تصدر الواجهة بارتفاع أسعارها كما كانت في بداية جمعها من بادية سلمية الشرقية والشمالية وبيعها بأسواق سلمية وحماة، وذلك نتيجة الطلب الشديد عليها من الميسورين والأغنياء، الذين يشترون كميات كبيرة منها للتخزين بالثلاجات، ما جعلها بمنأى عن متناول السواد الأعظم من المواطنين العاديين أي أصحاب الدخل المحدود.
فتهافت الأغنياء على شرائها ما أدى إلى رفع أسعارها إلى عتبة عالية، ليباع الكيلو من العادية منها بين 2500 و3500 ليرة، ومن البنية أو السوداء بين 4200 و5300 ليرة، بعد انخفاض أسعارها خلال الشهر الماضي لوفرتها غير المسبوقة بأضعاف الطلب المتزايد عليها، حتى أن الكيلو من البيضاء بيع في سوق الخضار بسلمية بين 750- 1000 ليرة وبعد الظهر بـ500 ليرة، والبنية بين 1500- 2200 ليرة، لأن سلمية أقرب إلى مناطق جمعها بالبادية من حماة، التي بيع الكيلو بسوق الحاضر الكبير منها بزيادة تتراوح بين 300 إلى 650 ليرة للكيلو من البيضاء، وهو تباينٌ طبيعيٌّ لكونه يتضمن نفقات مع أجور نقلها إلى حماة وأسواقها.
وتقدر مصادر في زراعة سلمية تقديراً غير رسمي كمياتها المبيعة حتى اليوم بأسواق المحافظة بين 1800 و2300 طن، وذلك لأنها لا تزرع وليس لها مساحات معروفة ولا مزارعون مختصون بزراعتها أو جنيها، ما يعني أن كل التقديرات لكمياتها بالبادية الحموية ولما بيع وسيباع منها هو غير رسمي، ولكنه -بحسب المصدر- كثير منها يشحن إلى الساحل والعاصمة ولبنان.
ورأى عدد من المواطنين أن أسعارها اليوم مرتفعة وغير قادرين على شرائها وتذوقها وقد سمعوا الكثير عنها!
وعزا عدد من باعتها في سلمية وحماة ارتفاع أسعارها المفاجئ إلى تهافت الميسورين على شرائها بكميات كبيرة للتخزين بالفريزرات.
وقال أحدهم بعنا خلال الأسبوع الماضي منها أكثر مما بعنا منذ بداية نزولها إلى الأسواق.
مصدر في التجارة الداخلية في حماة أكد أن الكمأة لا تخضع للتسعير، ولهذا لا يمكن إدراجها بالنشرة التموينية، فهي ثمرة ربانية وطارئة أي لا توجد أو تتوافر بكل المواسم الشتوية، ما يعني أن أسعارها تتبع مبدأ العرض والطلب ونحن كتموين لا نتدخل إلا إذا وردتنا شكوى عن محاولات غش قد يتعرض لها المشتري، كخلط البطاطا معها!
ويضيف المصدر: وحتى اليوم لم تردنا أي شكوى تتعلق بالكمأة.

بانوراما طرطوس – الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات