تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

الموافقة على استيراد 2000 ميكروباص للنقل العام

وافق مجلس الوزراء على مقترح اللجنة الاقتصادية الخاص باستيراد القطاع الخاص 2000 ميكرو باص، لتوضع في خدمة القطاع العام.

وبحسب ما نشرت رئاسة مجلس الوزراء على موقعها الرسمي، فإن “الباصات المراد استيرادها، تبلغ سعتها 24 راكباً للميكروباص الواحد، وستخصص لتأمين خدمة النقل في الضواحي والمناطق التي لا يمكن وصول الباص الكبير إلیها ضمن المحافظات”.

وأضافت أنه “سيتم تحديد خطوط سیر الميكرو باصات والعدد المطلوب منها في كل محافظة مسبقاً، على أنّ يتم تكليف كلاً من (الإدارة المحلية والبيئة -النقل-الاقتصاد والتجارة الخارجية) التنسيق المشترك لوضع الآلية التنفيذية لذلك”.

وكان وافق مجلس الوزراء في شهر كانون الثاني الفائت، على إجازات استيراد من قبل القطاع الخاص لتوريد 2000 ميكرو باص، بسعة 24 راكباً لتأمين النقل بين الضواحي والمدن.

كما وصل مؤخراً 50 باص نقل داخلي بسعة 35 مقعداً للباص الواحد، ضمن الدفعة الثانية لباصات النقل الداخلي المراد توريدها لسوريا، وفق اتفاقية توريد 200 باص، وقعت العام الفائت، وتم تخصيص مدينة دمشق بـ15 باصاً منها.

ويعاني أغلب المواطنين في المحافظات السورية، وخاصة العاصمة دمشق من أزمة نقل خانقة، خاصة في ساعات الذروة، مما يشكل عبئاً إضافياً على الموظفين وطلاب الجامعات، يتمثل بالانتظار فترات طويلة، مما يضطرهم لاستئجارهم تكسي، أجرها يفوق قدرتهم على الدفع.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات