«الدبس» ترفد الجهات العامة بمنتجاتها

إصرار وزارة الصناعة وتوجيهاتها الأخيرة بزيادة الطاقات الإنتاجية والتسويقية للمؤسسات والشركات الصناعية من أجل تأمين حاجة الجهات العامة والسوق المحلية، سواء من المنتجات النسيجية والغذائية وغيرها، ولاسيما في ظل الظروف الحالية التي نشهد فيها حالة حصار اقتصادي وعقوبات طالت كل القطاعات الحكومية والخاصة، هذا ما أكده المدير العام للشركة العربية المتحدة للصناعة (الدبس)- المهندس حسام الشلحة في تصريح مؤكداً أن الشركة اتخذت جملة من الإجراءات لزيادة الطاقة الإنتاجية من خلال عمليات تأهيل الآلات وخطوط الإنتاج التي كانت متوقفة خلال المرحلة السابقة، رغم بعض الصعوبات التي مازالت تعانيها الشركة، ولاسيما الجانب الفني والتسويقي والمالي.
نذكر منها على صعيد العمل الإنتاجي: نقص العمال من كل الفئات والضعف في الكوادر الإدارية والفنية، ولاسيما في مجال الإلكترونيات الدقيقة والكهرباء، وعدم وجود آليات للشركة لنقل العمال0 أما بالنسبة للصعوبات المالية فالظروف الراهنة أدت إلى تراجع في السيولة المالية للشركة، وعدم تسديد بعض الجهات العامة التزاماتها تجاه الشركة، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج والمحروقات بشكل كبير، إضافة لاحتساب قسط اهتلاك الآلات بنسبة 10{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} مدة 10 سنوات، وبالنسبة للصعوبات التسويقية ارتفاع أسعار الأقمشة بسبب ارتفاع أسعار الغزول والأقمشة ومستلزمات الإنتاج، إضافة إلى منافسة الأقمشة المستوردة، وقدم الآلات، وانعدام التصدير بسبب ارتفاع الأسعار وعدم وجود وكلاء للبيع في الخارج بسبب الظروف الراهنة.
لكن الخلاص من هذه المشكلات ليس بالأمر المستحيل، وذلك من خلال التعاون مع الجهات الوصائية، حيث قدمنا جملة من المقترحات يمكن أن تكون سبيلاً للحل، في مقدمتها: المساعدة في تأمين الحماية اللازمة للشركة وللعمال والمساعدة في تأمين الغزول للشركة، ولاسيما المزدوجة، وتأمين العمالة الكافية، مع تعديل نظام الحوافز الإنتاجية والمساعدة لتأمين كوادر خبيرة من الفنيين، ولاسيما في مجال الإلكترونيات الدقيقة والآلات الحساسة، وحل التشابكات المالية بين الشركة والجهات العامة، وتأمين آليات لتخديم الشركة ولنقل العمال, والأهم تمديد فترة قسط الاهتلاك من 10 سنوات الى 20 سنة لشركات النسيج، ولاسيما التي تحتوي أنوالاً وآلات تجهيز نهائي حديثة، وذلك أسوة بشركات الغزل, والعمل على دعم الصناعة الوطنية أسوة ببرنامج دعم المزارعين، ورصد الاعتماد الكافية للخطة الاستثمارية بما يضمن تنفيذ المشاريع الضرورية، وأخيراً تحديث التشريعات والقوانين بما يضمن إعطاء الحرية والمرونة الكافية للجنة الإدارية والمجلس الإنتاجي في الشركة لإدارة كل أمور الشركة ورسم استراتيجيتها بما يضمن تحقيق أعلى ريعية اقتصادية.
أما فيما يتعلق بالمؤشرات التسويقية، فقد أكد الشلحة أن الشركة حققت مبيعات إجمالية منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الثالث من العام الحالي بحدود 2.9 مليار ليرة من أصل خطة مقررة قدرت قيمتها بحوالي 3.1 مليارات ليرة، معظمها للجهات العامة، وبذلك تكون نسبة التنفيذ من أصل الخطة 95{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c}،علماً أن قيمة الإنتاج الجاهز للبيع خلال الفترة المذكورة بلغت حدود 3.3 مليارات ليرة، وبنسبة تنفيذ من الخطة الإنتاجية وصلت إلى75{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c}.

بانوراما طرطوس – تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات