تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

أعراض التسمم الغذائي وأسبابه

تشكل العوامل المعدية بما في ذلك الجراثيم والفيروسات والطفيليات معظم حالات التسمم الغذائي، أي يحمل هذا المرض أشكالاً مختلفة من الإصابة.

ويبين أطباء فريق “ميددوز”، أنه “إحصائياً معظم البشرية تقريباً أصيبت بالتسمم الغذائي مرة واحدة على الأقل في حياتها”.

ويكون التسمم الغذائي في كثير من الأحيان، بسيطاً ويتم الشفاء منه دون علاج، لكن يحتاج بعض المرضى للذهاب إلى المستشفى.

وتبدأ العلامات والأعراض في غضون ساعات بعد تناول الطعام الملوث، أو بعد أيام أو حتى أسابيع، عادةً ما يستمر الشعور بالمرض الذي يُسببه التسمم الغذائي من عدة ساعات إلى عدة أيام.

وتشمل الحالات الشائعة للتسمم الغذائي على الأعراض التالية “مغص وآلام بطنية، إسهال (مائي، دموي)، إقياء، فقدان الشهية، حمى، تعب، غثيان، صداع”.

وتوجد أعراض للتسمم الغذائي من المحتمل أن تهدد الحياة تتضمن “الإسهال المستمر لأكثر من ثلاثة أيام، القيء الدموي، حمى أعلى من 38,5 درجة، صعوبة في الرؤية أو الكلام، التجفاف الشديد (قلة التبول أو انعدامه) أو الضعف الشديد، الدوخة أو الدوار”.

ويمكن العثور على العوامل الممرضة في جميع الأطعمة التي يتناولها الإنسان تقريباً، لكن الحرارة الناتجة عن الطهي عادةً تقتل تلك العوامل، فالأطعمة التي تؤكل نيئة هي مصادر شائعة للتسمم الغذائي لأنها لا تمر بعملية الطهي.

ويكثر تلوث اللحوم والبيض ومنتجات الألبان حيث أن المياه ملوثة الموجودة داخل الكائنات الحية هي التي تسبب المرض.

ويتم تشخيص التسمم الغذائي غالباً على أساس القصة المرضية، بما في ذلك مدة المرض والأعراض وأي أطعمة معينة قد تم تناولها.

ويجري الطبيب اختبارات تشخيصية مثل اختبار الدم أو مزرعة براز أو فحص الطفيليات لتحديد السبب وتأكيد التشخيص.

ويصف الطبيب أحياناً المضادات الحيوية في حالات معينة من التسمم الجرثومي والأعراض الشديدة، ومن الضروري تعويض السوائل التي فقدها المريض، إضافة إلى تجنب الكافيين الذي يهيج الجهاز الهضمي، كذلك الحصول على قسط كبير من الراحة.

وينصح الأطباء “بتناول أطعمة سهلة الهضم عند الإصابة بالتسمم تحتوي على نسبة ضئيلة من الدهون مثل (الموز، أرز، مرقة دجاج، بطاطا مسلوقة، عصائر الفاكهة المخففة)”.

ولابد من تجنب الأطعمة التي يصعب هضمها لمنع اضطرابات المعدة مثل (منتجات الألبان، الأطعمة الدسمة و المقلية، الطعام الحار و كثير التوابل)، كما ينصح بالابتعاد عن الكافيين (الصودا، مشروبات الطاقة، القهوة) الكحول، النيكوتين الموجود في السجائر”.

ويوصي الأطباء “بتجنب تناول الحليب غير المبستر أو الفواكه والخضروات غير المغسولة، غسل اليدين قبل الطهي أو تناول الطعام، الطبخ الجيد للحوم والبيض، تعقيم أي شيء يتلامس مع المنتجات الخام قبل استخدامه لإعداد الأطعمة الأخرى، التأكد من صلاحية الأغذية المعلبة”، للوقاية من الإصابة بالتسمم.

الجدير بالذكر أن المسنون، والحوامل، والأطفال يعتبروا من ضمن المجموعات المعرضة للخطورة عند الإصابة بالتسمم، ويتأثر الأطفال الصغار بسهولة أكثر بالتجفاف الناجم عن التقيؤ والإسهال.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات