تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

مشروع التشجير المثمر في طرطوس.. وريعية اقتصادية رغم الصعوبات

طرطوس-لؤي تفاحة

نظراً لطبيعة المنطقة الجغرافية الوعرة لمعظم الأراضي في المنطقة الساحلية وغيرها من بقية المناطق السورية، وكذلك الحاجة الماسة لاستصلاح هذه الأراضي، وتحقيق الاستفادة من عملية الاستصلاح، وكذلك الوصول لمواقع الغابات والحرجية كان الهدف وراء استحداث مشروع التشجير المثمر بموجب القرار الجمهوري عام 1977، وذلك دعماً للمزارعين واستصلاح أراضيهم وتحويلها إلى أراضٍ زراعية قابلة للاستثمار والإنتاج الزراعي، وتحسين وضعهم المعيشي وما ينتج عن ذلك من دعم للاقتصاد الزراعي، وزيادة معدلات الدخل القومي على مستوى القطر وفي كافة المحافظات.

وبحسب المهندس سلمان شيحا رئيس دائرة المشروع في زراعة طرطوس فقد أشار إلى أن آليات العمل في المشروع تقوم على استخدام الآليات الثقيلة من بلدوزرات وتركسات لاستصلاح الأراضي المحجرة، وتحويلها إلى أراضٍ زراعية، وبأجور رمزية جداً مقارنة مع القطاع الخاص، وأقل من الكلفة التشغيلية الحقيقية بكثير بموجب قرار وزير الزراعة حيث يتم تنظيم أجور هذه الآليات، كما يقوم بتعزيل الطرق الحراجية لحماية الغابات، وكذلك بشق الطرق الزراعية، ومن خلال خطة تضعها وزارة الزراعة، وهذه الأجور الرمزية من جهة أخرى لا تعتبر خسارة للدولة حيث يتم تقديم هذه الخدمة من جهة ليصار إلى استيفائها من جهة أخرى مما تنتجه الأراضي الزراعية المستصلحة، وما تحققه من ريعية اقتصادية؛ إذ إنه في الميزان الاقتصادي يعتبر المشروع رابحاً اقتصادياً.

وعن واقع الآليات المشروع لفت شيحا لوجود لآليات ثقيلة من بلدوزرات عددها \8\ بالإضافة لوجود تركس جنزير واحد وتركس دولاب عدد واحد، بالإضافة لوجود عدد من سيارات الخدمة التي تعمل على تأمين متطلبات هذه الآليات الثقيلة العاملة في أغلب المناطق وقرى المحافظة البعيدة والقريبة، مع الإشارة على أنه يتم استيفاء الأجور بشكل مسبق ضماناً للحق العام ولحقوق الدولة.

كما يوجد نظام بقرار من الوزير لتأجير هذه الآليات في القطاعين العام والخاص خارج الخطة، وذلك بعد أخذ الموافقة من قبل الوزير حصرياً.

وعن صعوبات العمل لفت مدير المشروع إلى جملة من هذه الصعوبات ومن أهمها: قدم الآليات الموجودة حيث مضى على استخدامها حوالي أربعين عاما تقريباً، وكذلك صعوبة تأمين قطاع الغيار أحياناً، وارتفاع أسعارها بالإضافة لقلة سيارات الخدمة في المشروع وقدمها أيضاً، والتي لا تكفي لمتابعة عمل هذه الآليات الثقيلة في مواقع العمل، ومن ضمن الصعوبات الطارئة الحالية توجد مشكلة في تأمين مادة المازوت وتوفرها عند الطلب.

وقال شيحا إن للمشروع آفاقاً وطموحات كبيرة من أجل تحقيق الهدف من استحداثه، وهو تحقيق تنمية زراعية حقيقية، ورفد المزارع بكل الإمكانيات للاهتمام بأرضه، وتحسين جودة إنتاجيتها، وتنوع المزروعات، وذلك من خلال رفد هذا المشروع الهام بآليات هندسية جديدة لتحسين الطاقة الإنتاجية للعمل، وكذلك التخفيض شبه الكلي لتكاليف التشغيل، وتأمين طلبات المواطنين الراغبين باستصلاح أراضيهم بعد حصولهم على رخص الاستصلاح بشكل أصولي من قبل الدوائر المعنية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات