تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

كيف سيتم التأكد من أن التكسي تستهلك البنزين المدعوم كي لا ترفع التعرفة على المواطن!

وفقا لألية اعتماد السعرين التي قامت بها وزارة النفط والثروة المعندية لمادة البنزين فمن المفترض ألا ترتقع أجور النقل لأن الدعم سيستمر بالوصول بشكل غير مباشر لمن يستقل سيارة تكسي على اعتبار أنّ الحكومة ستستمر بدعم قطاع النقل العام.

وبحسب وزارة النفط فإن أغلب وسائل النقل العام تعتمد على المازوت، أما بالنسبة لوسائل النقل العام والتاكسي التي تعمل على البنزين فستستمر بالحصول على البنزين بالسعر المدعوم وبالتالي لن تختلف تكلفة البنزين وسيكون للجهات المعنية دور رقابي للحفاظ على أسعار النقل العام.

فقد بلغ متوسط استهلاك سيارة التكسي في شهر آذار الفائت 289 لتر شهرياً في حين تتجاوز الشريحة المدعومة هذه الكمية المستهلكة والبالغة 350 لتر .

الآن يتضح للجميع أن أجور النقل ارتفعت حتى صارت فوق طاقة الناس بما فيها النقل الجماعي والمثير أنّ الارتفاع عشوائي وحسب أهواء ودرجة طمع كل سائق ..

الآن وبعد التأكد من أن الكميات التي تم تخصيصها لتكاسي الأجرة بالسعر المدعوم تكفي , فإنّ السؤال الذي يطرح نفسه كيف سيتم تنظيم هذا القطاع و تأمين الالتزام بتسعيرة محدة لاتظلم اسائق ولايكون فيها استغلال للمواطن .

معلومات تشير الى أنّه سيتم تركيب جي بي إس ” GPS ” في كل سيارة أجرة لمراقبة والتأكد من أنّ كل سيارة استخدمت مخصصاتها من البنزين المدعوم بشكل صحيح بالتوازي مع خطوة موازية من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لوضع عدادات تحدد من خلالها الأجرة بشكل دقيق ..

وهذا أضعف الإمكان وحيث لايمكن ترك قطاع النقل منفلت بهذا الشكل وحيث كل سائق تكسي يفرض التسعيرة على هواه ؟

تزويد كل سيارة بجهاز ” GPS ” سيكون خطوة في إطار مجموعة قرارات واجراءات تهدف الى اصلاح كل ما بتعلق بقطاع المشتقات النفطية وصولا الى الهدف الأهم والمباشر وهو إيصال الدعم الى مستحقيه وإغلاق قطاع المشتقات المدعومة في وجه الفساد والسرقات وهنا نعتقد أنّ ثمة خطوة مهمة يسيتم اتخاذها قريبا برفع نسبة ربح الكازية من توزيع المشتقات باعتبارها حلقة الفساد والسرقة الاهم .

وكل ذلك سيتحقق بفضل تطبيق البطاقة الذكية التي تشكل الجدار الأول في وجه الفساد و الطريقة المثلى لإيصال الدعم الى مستحقيه .

بانوراما طرطوس – الاقتصاد اليوم

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات