تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث وزارة إعلام تحل بدلاً من الوزارة المحدثة عام 1961 تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع

الدكتور ضياء حمدان: الوجبات الجاهزة سم قاتل

الدكتور ضياء حمدان، اختصاصي التغذية، أكد أن أحد الأسباب الهامة لإقبال الناس على الوجبات السريعة تغيير أساليب الحياة من حيث خروج المرأة إلى سوق العمل، وصعوبة صناعة المرأة للطعام التقليدي، وقلة اجتماع الأسرة على مائدة واحدة، إلى جانب كسر الروتين اليومي، وكذلك سرعة الإعداد، ولذة الطعم من خلال وضع منكهات ومواد خاصة بشكل مدروس، والتقديم بطريقة جذابة ملفتة للنظر تجعل مظهرها لا يقاوم، فالعين تأكل قبل الفم، لافتاً إلى أنها من الناحية السيكولوجية والفيزيولوجية تسبب نوعاً من الإدمان لإشباعها حاجة الإنسان من الدهون والدسم المؤدية لرفع مادة السيروتين الباعثة على السعادة والفرح، وبالتالي النهم والإفراط في تناولها، بالإضافة إلى انتشارها في مقاصف الجامعات، وتلذذ الطلاب بالأكل مع أقرانهم، وطبعاً الدور الكبير لوسائل الإعلام، والحملات الترويجية لها.

سم قاتل

أمراض خطيرة وأضرار جسيمة بسبب تناول الوجبات السريعة، حيث أكد حمدان أن أضرارها بالغة على الإنسان بشكل عام، والأطفال خاصة، لعدم احتواء الوجبات على الفيتامينات، والأملاح، والسيللوز، ما يؤدي لإصابة الطفل بأمراض فقر الدم، إضافة للسمنة، لأنها عالية المحتوى من السعرات الحرارية، ومشبعة وغنية بالدهون غير الصحية، ويمتد تأثير السمنة على زيادة اضطرابات التنفس لدى الطفل، خاصة أثناء النوم، والإصابة بالسكري، علاوة على إسراف الأطفال في تناول الوجبات الذي يؤدي إلى التراجع في التحصيل العلمي، وخاصة القراءة والرياضيات، وأداء الذاكرة، والخمول، وعدم التركيز.

وأضاف الدكتور حمدان: أما على الصعيد الهضمي فتسبب الوجبات السريعة أمراضاً بالمعدة والمري نتيجة الزيوت المكررة، وكثرة التوابل المسببة تهيج الطبقة المخاطية للمعدة، وأقل الإصابات الإمساك الشديد لدى الطفل المؤدي إلى التشققات الشرجية، والبواسير، وأشار إلى دراسات عديدة غير مؤكدة تتحدث عن دور الوجبات السريعة بإصابة الطفل بالالتهابات الرثوية للمفاصل، إضافة لدورها في سوء التغذية، أما فيما يتعلق بتأثيرها على الكبار والأطفال على حد سواء فبيّن أن الأمراض كثيرة ومتنوعة ما بين تصلب الشرايين، وأمراض القلب، وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والإصابة بالسكتة الدماغية، لأنها تحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم، إضافة للإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، خاصة التهابات المعدة، والقرحة المعوية، والحموضة، وأمراض القولون، ونتيجة لاحتوائها على نسبة سكريات مرتفعة، تصيب الأسنان بالتسوس، وكذلك بفقر الدم، وأنواع عديدة من السرطانات، وعلاوة على ذلك تسبب البدانة والسمنة بنسبة أعلى من الصغار، فتؤثر على الجهاز الحركي المؤلف من الجهاز العضلي، والعصبي، والهيكل العظمي، وضعف وترهل عضلات البطن، وتراكم الدهون في بعض مناطق الجسم، وبالنسبة للسيدات تتموضع في منطقة الصدر، أو على الحوض خلفاً، كونها تضخم الخلايا الدهنية لتغيير في انسيابية شكل الأنثى، وفي منطقة الكتفين من الأعلى بالنسبة للرجال.

هرمون التوتر

تحدثت دراسات عديدة عن تأثير الوجبات السريعة على زيادة هرمون التوتر، وهذا ما أكده لنا الدكتور أمجد عباس، الاختصاصي بالأمراض العصبية، حيث قال: زيادة الاعتماد على الوجبات السريعة تزيد من حالة التوتر بسبب افتقارها إلى الاوميغا 3، وبعض الفيتامينات، إضافة لاحتوائها على نسب عالية من الدهون المشبعة، والكربوهيدرات التي تؤدي إلى زيادة اضطرابات المزاج، وهذا بدوره ينعكس على الصحة النفسية.

وأضاف الدكتور عباس: يجب عدم الإكثار من الوجبات السريعة، وتناول الأطعمة الطازجة المتنوعة، وممارسة الرياضة لكي نكون أكثر تحمّلاً لضغوطات الحياة، وأكثر سعادة.

المتممات الغذائية بديل!

ونوّه الدكتور عباس إلى أثر اعتماد الناس على الوجبات السريعة الضعيفة بالأملاح المعدنية، والفيتامينات، وإقبالهم على المتممات الغذائية المطروحة في الأسواق تحت أسماء تجارية مختلفة، كتعويض عن الغذاء الصحي، وهي مواد مصنعة ليست دواء، ولا تخضع للمراحل والفحوص التي تمر بها الأدوية، وتصرف دون وصفة طبية، يتناولها الإنسان لأسباب خاصة، منها تعرّضه للمرض، أو الإصابة أو الأعمال المجهدة تحت ظروف حرارية متغيرة، أو حمل تدريب عال، فيحتاج لمتممات غذائية تتناسب مع نوع الجهد المبذول، بالإضافة للنساء الحوامل، والمرضعات، والأطفال الذين لديهم نقص في النمو، وفقر الدم، وأمراض السكر، ولكبار السن، ما يؤدي لتأثيرات إيجابية في إطار استكمال نواقص التغذية، مؤكداً ضرورة شرب كميات كبيرة من السوائل أثناء ذلك.

وأضاف الدكتور عباس: بالمقارنة بين المتممات الغذائية والغذاء الطبيعي فإن المواد الغذائية الطبيعية أفضل بكثير منها على الصعيد الصحي، فضلاً عن ارتفاع أسعارها، وبرأيه، أضرارها قليلة باستثناء استخدامها بطريقة غير مدروسة، فتؤدي لآثار جانبية سلبية.

بانوراما طرطوس – البعث

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات