تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث وزارة إعلام تحل بدلاً من الوزارة المحدثة عام 1961 تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع

كيف نقنع الأطفال بتناول الأطعمة الصحية؟

يعاني الكثير من الأهالي من صعوبة إقناع الطفل بتناول الطعام الصحي، اذ غالباً ما يرغب الطفل بأطعمة غير صحية ذات سعرات حرارية مرتفعة تسبب البدانة، أو تجعلهم غير راغبين بتناول طعام آخر أكثر فائدة لنموهم.

وبينت خبيرة تغذية بريطانية، بحسب موقع “إيلاف”، أن “منح الأطفال فرصة لاختيار ما الذي يريدون تناوله منذ سن مبكرة، وذلك بالعمل على تقديم خيارين صحيين، يمكن أن يساعدهم على تناول الطعام بشكل جيد”.

وأضافت “يقلل هذا من خطر رفضهم تناول الطعام بشكل كامل، ويساعدهم على الشعور بالسيطرة”، مشيرة إلى أنه “عندما لا نعطي الأطفال خياراً ، يمكنهم أن يشعروا بالقلق والإحباط”.

وأشارت أخصائية تغذية الأطفال، إلى أنه “ليس من السهل دائماً التعامل مع الطفل الذي لا يرغب بتناول أطعمة بعينها، لكن البدء بإجراء تغييرات صغيرة يمكن أن يقلل الضغط عليهم خلال تناول الوجبات الغذائية”.

وأوضحت أنه “من المهم أن يتوفر لديهم بعض الأطعمة التي يحبونها، ولكن بعد ذلك يمكن تدريجياً إضافة كميات قليلة من الأطعمة الجديدة”.

ومن ناحية أخرى، يقتدي الأطفال عامة بسلوك الوالدين الغذائي، فإذا اتبع الوالدان نظاماً صحياً في الغذاء، فإن الطفل سيقلدهم ويسير على نفس النظام.

و نبهت الأخصائية إلى أنه “من المهم للوالدين ألا يعبّروا عن آراء سلبية حول الأطعمة التي لا يحبونها أمام أطفالهم، لأن هذا يمكن أن يؤثر على مواقفهم تجاه الأطعمة الجديدة”.

كما أن تقديم المكافآت والثناء على الأطفال لتناولهم طعاماً صحياً يمكن أن يعزز عادات تناول الأكل الصحي لديهم، مع الانتباه إلى أن المكافآت لا يجب أن تكون لها صلة بالطعام، ولكن بدلاً من ذلك الذهاب إلى المتنزه أو التلوين، ولايجب أن تكون الرشوة دائمة.

وأشارت الأخصائية إلى “تجنب قول “إذا أكلت طعامك، فستحصل على شوكولاتة أو بعض المثلجات”، لأن ذلك يجعلهم يشعرون بأن الطعام الذي نطلب منهم تناوله أقل من المكافأة”.

وكشفت دراسة حديثة أن السمنة والصحة العقلية مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً، إذ يعاني الأطفال المصابون بالسمنة من مشاكل مثل القلق والتقلبات المزاجية، خاصة بالنسبة إلى الأطفال الأكبر سناً، حيث يمكن أن تنعكس المخاوف المتعلقة بمظهرهم على ثقتهم بأنفسهم.

وأوصت الأخصائية “بضرورة تشجيع الأطفال على التمتع بصحة جيدة، لأن الأمر سينعكس عليهم وسيشعرون بالرضى عن أنفسهم”.

وأضافت أنه “من المهم تشجيع الأسر على إجراء تغييرات حتى لا يشعر الطفل بأنه حالة خاصة”، بل يعتبر أنه جزء من محاولة الأسرة بكاملها تحسين نظامها الغذائي”.

يشار إلى أن دراسات عدة تركز على ضرورة دعوة الطفل للمشاركة في إعداد الوجبة الصحية مع تزويدهم بمعلومات عن فوائد المكونات أثناء عملية التحضير، وربطه بهدف مثل أن هذا الطعام سيجعلهم أقوى أو أذكى.

يذكر أن السمنة تنتج أحياناً عن عدم تواجد الأمن الغذائي لدى الأطفال، وذلك حين لا يتمكن الأهل من شراء الغذاء الكافي لأولادهم ما يدفعهم للأكل الرخيص الذي يحتوي كميّة كبيرة من الطاقة، وهذا ما يزيد رغبتهم في تناول كمية طعام تفوق حاجتهم عند توفره بكثرة، بحسب الباحثين.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات