تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

«سفر في غياهب التردد » قصة قصيرة بقلم ربا سليمان

ربا توفيق سليمان من مواليد 1995 طالبة رياضيات

تختزل مشاعرها بكلماتها المرهفة..توثق نبضات قلبها بجمع أشلاء الحروف المتبعثرة في زوايا الخاطرة

تكتب القصة القصيرة منذ كانت في الصف الخامس ، تعبر عما يدور بداخلها بالكتابة ،

«سفر في غياهب التردد»

… ﺳﺄﺭﺣﻞ
ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ
ﻛﺮﻫﺘﻬﺎ ﻭ ﻛﺮﻫﺖ ﻛﺮﻫﻬﻢ ..
ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ.. ﻛﺮﻫﺖ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻟﻠﺤﺐ
.ﻭﺣﺸﺎ ﻣﺨﻴﻔﺎ ﻭ ﻟﻠﺒﻐﻀﺎء ﺃﻣﺎ ﺭﺅﻭﻡ
.
.ﻟﻢ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍ ﺑﻘﺮﺍﺭﻱ ﺑﻌﺪ
ﻭﺿﺒﺖ ﺃﻣﺘﻌﺘﻲ ﻭ ﺣﺠﺰﺕ
ﺗﺬﻛﺮﺗﻲ .. ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻣﻀﻲ ﻣﺎ
..ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺣﺪﻱ
ﻣﺸﻴﺖ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻗﺮﻳﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺘﺒﺖ ﺃﺣﺠﺎﺭﻫﺎ ﺣﻜﺎﻳﺎ ﻃﻔﻮﻟﺔ
.. ﺳﺎﻛﻨﻴﻬﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻬﻢ ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ
..ﻓﻜﻢ ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ
..ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﻲ: ﺍﺑﻘﻲ

ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﺻﺮﺍﺧﻬﺎ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ
ﻟﻤﺪﺭﺳﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ
ﺳﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪﻣﺎﻱ
..ﺗﻤﺸﻴﺎﻥ ﻭﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻣﺮ
ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻣﻦ ﻃﻼﺑﻬﺎ ﻟﻜﻦ
.ﺿﺠﻴﺠﻬﻢ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻲ
ﺃﺣﺴست ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺘﺂﻣﺮﺓ ﻣﻊ ..
ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ.. ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻌﺮﺽ
.. ﻟﻲ ﺷﺮﻳﻂ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ
ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﻋﺪﺕ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ.. ﻓﻲ
.. ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻲ
ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ
ﻳﺠﻠﺲ ﻭ ﻳﻘﺺ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻭﺃﻧﺎﺍ
ﺃﺟﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻃﻔﻠﺔ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ
..ﻣﻤﺘﻠﺌﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﻤﻌﻪ
ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ
ﻣﻠﻬﻮﻓﺔ ﻋﻠﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺘﻤﺪﺩﺓ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ
ﻣﺮﻳﻀﺔ … ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺒﻠﻨﻲ ﻭ
..ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺟﺴﺪﻱ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ
ﺃﺗﺮﺍﻩ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺮﻳﻨﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻧﻪ
ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺃﺗﺮﺍﻩ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﻰ
ﺃﺗﺮﺍﻩ ﻳﺮﻳﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ
?ﺍﻷﺷﻴﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﺗﺤﺒﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ
… ﻛﻼ … ﺳﺄﺫﻫﺐ
ﺃﺧﺬﺕ ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ
ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻧﺪﺍء ﻟﺮﺣﻠﺘﻲ… ﻭﻗﻔﺖ
ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻄﻲ ﺍﻷﻣﺮ
…ﻟﻘﺪﻣﺎﻱ ﺑﺎﻟﻤﺸﻲ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ
ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ… ﺭﻣﻴﺖ
..ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ ﺃﺭﺿﺎ ﻭ ﺭﻛﻀﺖ ﺧﺎﺭﺟﺎ
ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺘﺎﻕ
ﺃﺑﻲ ﻭ ﺃﻣﻲ ﻭ ﺃﺣﺠﺎﺭ ﻗﺮﻳﺘﻲ ﻛﺄﻧﻲ
ﻋﺪﺕ ﻣﻦ ﺳﻔﺮ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻟﻠﺘﻮ

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

1 أفكار بشأن “«سفر في غياهب التردد » قصة قصيرة بقلم ربا سليمان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات