تلقى طلاب الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي صدمة جديدة في امتحان الرياضيات والجغرافيا في الدورة التكميلية, عبروا عنها بحالات انهيار وبكاء وتمزيق لكتاب الرياضيات, حيث جاءت أسئلة الرياضيات- حسب آراء الطلاب -صعبة جداً وتفوق في صعوبتها أسئلة الدورة الأولى, وأشار عدد من الطلاب الذين تقدموا لامتحان المادة بهدف تحسين درجاتهم إلى أنهم قد لا يجتازون الامتحان بنجاح, ومن المؤكد أنه سيتم اعتماد درجاتهم في الدورة الأولى.. أما الطلاب الذين تقدموا بصفة مكمل فقد ضاع حلم نجاحهم هذا العام لأن المسائل التي وردت في الامتحان كانت صعبة وتحتاج وقتاً طويلاً لحلها، بينما أشار آخرون إلى أن الأسئلة جاءت متدرجة في الصعوبة، لكنها بحاجة إلى تفكير وتركيز لكونها تحتوي على نكشات وتحتاج الدقة والفهم، ولاسيما المسألتين اللتين تضم كل واحدة منهما العديد من الطلبات، ولفت الطلاب إلى عدم وجود أسئلة اختيارية كنوع من المساعدة.
واستغرب عدد من الطلاب إصرار وزارة التربية على مفاجأة الطلاب بأسئلة صعبة كما أشار آخرون إلى سوء معاملة المراقبين لهم ما تسبب في توترهم وإرباكهم إضافة إلى توجيه الملاحظات المتكررة طوال فترة الامتحان, ما دفع بعض الطلاب للقيام بتسليم الورقة الامتحانية قبل مراجعتها أو انتهاء مدة الامتحان.
من جهته مدرس مادة الرياضيات سعيد درويش أشار إلى أن الاسئلة كانت شاملة ودقيقة، كما أنها واضحة ولا يوجد فيها أي غموض أو لبس، وتعتمد على التحليل والتركيب والاستنتاج وهناك أسئلة تعد إلى حد ما صعبة وتهدف إلى الكشف عن الطالب المتميز، لافتاً إلى وجود العديد من المسائل المماثلة ضمن المنهاج المقرر لمادة الرياضيات، وكذلك هناك تمارين ونماذج محلولة، فمن اعتمد على الفهم لم يجد صعوبة في الحل والوصول إلى الإجابة الصحيحة.
وفيما يتعلق بأسئلة الجغرافيا لطلاب الثانوية بفرعها الأدبي، فقد شكلت مفاجأة غير سارة لكونها صعبة قياساً بأسئلة الدورة الأولى, وهو الأمر الذي لم يتوقعه معظم الطلاب، إضافة إلى وجود أسئلة تحتوي على نكشات ولم ترد في دورات سابقة، ومنها ما يتعلق باليابان على سبيل المثال وبالنسبة للمصور فقد عده الطلاب سهلاً لكونه مصور سورية لكن المواقع التي طلب تحديدها عليه كانت صعبة.
بانوراما طرطوس – تشرين










