تخطى إلى المحتوى

الوطني للإدارة….. وخيبة الآمال…!!! – شعبان أحمد

التعويل كان كبيراً …. وحجم فسحة التفاؤل اتسعت الى مداها البعيد بعد إحداث المعهد الوطني للإدارة العامة …
والتصريحات المرافقة : أن كل من يستلم مسؤولية ستكون ممراته عبر خريجي هذا المعهد”…..!!!
من يذكر أنه عند إحداث المعهد الوطني للإدارة العامة بات التسابق للدخول إليه سمة عامة… وذلك للميزات الموعودة … والتصريحات الرنانة…!!!
مع أول دفعة من خريجي هذا المعهد ” بان المرج”…
البعض الذي اتبع ” الدورة” كان بالأساس مديراً…
وبعد أن تخرج عاد موظفاً عادياً في نفس مديريته….
هنا التشاؤم وانعدام الثقة ارتسم على الوجوه ، لم تداوها كثرة الوعود بالحل…. ومنح المزايا التي على أساسها قام البعض بالالتحاق بهذا المعهد….!!!
اليوم وبعد سنوات طوال من إحداث المعهد الوطني للإدارة العامة يتساءل البعض: أين أصبح خريجو هذا المعهد…. ولماذا حدث هذا الخلل الفاضح بالوعود!!!
البعض عزاها الى صراع الأجيال “القديم والحديث”.. البعض الآخر التزم الصمت المريب….!!!!
أما أصحاب القرار فكان موضوع الخريجين آخر همومهم… كونهم يدركون تماماً أنه في حال تنفيذ التعليمات والقوانين لن يكون لهم دور فعال في المرحلة المقبلة “أصحاب القرار”…
اذن هي سياسة التغرير …. اللعب على المصطلحات … وتدوير الزوايا بما يخدم أصحاب النفوذ ” المال” … أما الكفاءات وإنصافها فهذا آخر الهموم… لابل إن الحرب قد أعلنت ضدهم في كثير من “الردهات”….!!!!!

الثورة اون لاين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك