تخطى إلى المحتوى

الكمامات وأقنعة التنفس .. معدات شخصية منقذة للأرواح

تتنوع المعدات الشخصية التي تعمل على حماية الإنسان من الجسيمات الغازية الطائرة والجسيمات السائلة ما بين الكمامات التقليدية وأجهزة التنفس الحديثة، إلا أنها تشترك بالوظيفة وهي الوقاية من الجراثيم والفيروسات والأوبئة.

ويشرح فريق أطباء “ميد دوز”  أن “الكمامات التقليدية تعمل كحاجز مادي بين أنف وفم المرتدي والبيئة المحيطة، وتصنع بسماكات مختلفة وخصائص مميزة تؤثر على مدى فعاليتها”.

وأضاف الأطباء: “لا تقدم الكمامة التقليدية الحماية الكاملة من الجزيئات الصغيرة جدا التي تنتج عن السعال والعطاس وبعض الاجراءات الطبية، بسبب الفراغات الفضفاضة بين الوجه وبينها”.

أما الجهاز الواقي للنفس “Respirator”، فهو جهاز مصنع بشكل دقيق ليلائم شكل الوجه، وله قدرة مضاعفة على الحماية من الأوبئة، ولا يناسب الأطفال أو أصحاب الذقون لأنها لا توفر تماس صميمي بين الوجه والجهاز.

ولا يوصي مركز السيطرة على الأمراض “CDC”، بارتداء الجهاز الواقي في البيئات المغلقة، في حين توصي بها بشدة للأشخاص المعرضين للاصابات التنفسية والإنفلونزا.

الجدير بالذكر أن الكمامة التقليدية لا تقدم الحماية المطلقة، وخصوصاً عند التعامل مع فيروس “كورونا”، كما أنها تستخدم لمرة واحدة فقط، ويجب استبدالها مباشرة عند اصابتها بأي تلوث أو تمزق.

الخبر

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك