بانوراما سورية- علي مالك عيشة:
يعد العلم والمعرفة من أهم مقومات تطور المجتمعات الإنسانية وسبباً في بنائها وتقدمها لتساهم في إنتاج وسائل تمكن الإنسان من مواكبة العصور في ظل التطور العلمي والتكنولوجي والتقني حيث مكنت العديد من الباحثين والدكاترة المختصين إلى إنتاج العديد من المؤلفات لتكون وسيلة لفهم الواقع ومرجعاً علمياً للطلبة في الجامعات وأبناء المجتمع كافة .
وخير مثال على ذلك كتاب بعنوان الجغرافية الطبية مؤلف من مؤلفات عدة للأستاذ الدكتور جلال بدر خضرة – عضو عضو هيئة تدريسية في جامعة تشرين قسم الجغرافيا المختص والباحث في الجغرافية السياحية منذ بداية الحرب على سورية التي نشرت خارج سورية ( في الأردن – دار الابتكار ) لصعوبة النشر نتيجة الظروف الراهنة التي مرت وتمر فيها البلاد.
حيث نال هذا المؤلف إعجاب الكثير من القراء ونال أيضاً جوائز عديدة في معرض دبي 2019-2020 لمضمونه العلمي ولمعلومات القيمة .
حيث تضمن المحتوى اتجاهين رئيسيين :
الأول : بيئة المرض والثاني : اتجاه الرعاية الصحية
الاتجاه الأول : الذي كان الأسبق في التناول من قبل الجغرافي عندما درسوا العلاقة بين البيئة الطبيعية والأمراض المعدية وتتبع توزع الأمراض وجغرافيتها حيث قام بتحليل جيو طبي (geomedical) لها .
وبين الكتاب الأمراض الوبائية السارية العدوى المسبب الأول للوفيات مثل السل والكوليرا والايدز الأمراض العصرية الغير معدية ( السرطان والسكري والفشل الكلوي ) بالإضافة الى أمراض الحداثة: ( السارس أو أيبولا – انفلونزا الطيور )
ولم يلغي دور الإنسان العامل الأساس ووعيه عن هذه المواضيع ودوره في الدورة البيولوجية من خلال تأثيره الايجابي أو السلبي نتيجة الأخطاء والتجارب التي تؤدي الى نتائج كارثية على سطح الكرة الأرضية .
مؤكدين على السلامة الصحية والتثقيف الصحي الذي يقي الإنسانية من جميع الأوبئة التي تنتشر في هذا الوسط المحيط .









