تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش... السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الى هيئة التميّز والإبداع:الوصول لمنظومة كاملة للتعليم الإبداعي يكون... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المن...

علماء صينيون نجحوا بمنع كورونا من الدخول إلى الخلايا


تمكن علماء صينيون، من القيام باختراق مهم في التوصل إلى علاج لكو ر ونا المستجد، عزلوا به أجساما مضادة، وصفوها بفعالة جدا في منعه من الدخول إلى الخلايا حين يصل إليها، وفقا لما نقلت “رويترز” عن البروفسور Zhang Linqi من جامعة Tsinghua ببكين، في معرض قوله إن لقاحا مصنوعا من تلك الأجسام هو أشد فعالية لكبح الفيروس من الأساليب الحالية.

وكانت المجموعة بدأت في أوائل يناير الماضي، تتعاون مع علماء آخرين من مستشفى بمقاطعة Shenzhen البعيدة 2200 كيلومتر عن بكين، في تحليل الأجسام المضادة الموجودة في دماء مرضى تم شفاؤهم من المستجد الفيروسي، وعزلوا 206 منها “لها قدرة قوية” على التفاعل ببروتينات الفيروس، ثم أجروا اختبارا آخر على 20 منها، لمعرفة إذا كان بإمكانها منعه من الدخول إلى الخلايا، فنجحت 4 منها، بينها اثنتان كانتا جيدتين جدا” وفقا لتعبير العالم زانغ.

الفريق يكرس جهوده الآن لتحديد ودمج أقوى الأجسام المضادة، بحيث يمكن للمطورين إنتاجها بكميات كبيرة لاختبارها أولا على الحيوانات، ومستقبلا على البشر “مع أن أهمية الأجسام المضادة ثبتت في عالم الطب منذ عقود (..) ويمكن حتى استخدامها لعلاج بعض حالات السرطان وأمراض المناعة الذاتية والأمراض المعدية” كما قال.

والأجسام المضادة ليست لقاحا، لكن هناك إمكانية لاستخدامها لصالح المعرضين للخطر “لمنع إصابتهم بالفيروس، مضيفا أن الأمر لا يستغرق عادة أقل من عامين حتى تتم الموافقة على استخدام الدواء في المرضى.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات