تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

طبيب يصمم بديلاً مؤقتاً للمنفسة لمواجهة كورونا في اللاذقية

صمم الدكتور ريان صبوح اختصاصي الأمراض القلبية في اللاذقية جهاز تنفس اصطناعي مرحلي مؤقت.
عن ذلك ذكر الدكتور صبوح أنه بالتعاون مع بعض الفنيين أنجزوا جهازاً من الممكن أن يكون بديلاً مؤقتاً للمنفسة (ولا يمكن اعتباره منفسة) بأقل كلفة ممكنة.
وأضاف د. صبوح أن التحدي التنفسي هو التحدي الأساسي مع وباء كوفيد 19 الحالي وهذا التحدي انهارت أمامه أقوى المنظومات الصحية في العالم ونحن اليوم في سورية وبسبب الحصارالغربي الظالم س على مدار عشر سنوات فمن الطبيعي ألا يكون لدينا العدد الكافي من المنافس لمواجهته.
ويتكوّن الجهاز من آمبو AMBU وهو عبارة عن وحدة تهوية يدوية بالإضافة إلى آلية ميكانيكية ( محرك +ذراع) تؤمن انضغاط الآمبو
بتعديل سرعة المحرك، يمكن التحكم بعدد مرات التنفس ومن خلال تعديل موقع ارتكاز الذراع يمكن تعديل عمق الضغطة وبالتالي حجم النفس و يستطيع الجهاز أن يؤمن نسبة أوكسجين في هواء الشهيق تصل إلى ١٠٠{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} مع التحكم بنسبة زمن الشهيق إلى زمن الزفير وبال PEEP (الضغط الإيجابي في نهاية الشهيق). و عند تحسن وظيفة الرئة واتخاذ القرار بإجراء الفطام عن التهوية الآلية يُنقل المريض إلى منفسة حقيقية لعدم إمكانية تأمين نظام فطام في الجهاز الحالي. إذ يمكن استخدام هذا الجهاز لعدة أيام وعندما يتحسن المريض ويتماثل للشفاء يجب نقله إلى المنفسة لتطبيق أنظمة الفطام.
بمعنى أنه في حال وجود خمسة أجهزة بالإضافة إلى منفسة واحدة يمكن تقديم الخدمة لخمسة مرضى عوضاً عن مريض واحد أما مع غياب المنفسة فلا يمكن استخدام هذا الجهاز فهو مكمل للمنفسة وليس بديلاً عنها، وأشار د. صبوح إلى أنه حسب الإحصائيات العالمية فإن ثمانين بالمئة من المرضى لن يحتاجوا إلى استشفاء، أما العشرون بالمئة المتبقون، فقرابة نصفهم يحتاجون إلى عناية مشددة وأي شخص من هؤلاء قد يحتاج إلى دعم آلي للتنفس في أي لحظة.
ويتم حالياً وضع اللمسات النهائية للجهاز (ضبط دقيق للحجوم بالإضافة لآليات الأمان)، كما لفت إلى أنه حصل على تشجيع ودعم من مدير الصحة لاستكمال وتطوير مشروع الجهاز.

تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات