تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

تصدق دون أن تفضح….

بانوراما سورية _ رهف عمار :

كثرة في الآونة اﻷخيرة اﻷعمال الخيرية المنافقة التي اعتبرها البعض أسهل طريق للشهرة و مما ساهم بتكاثر هذه الفئة أكثر الوباء العالمي كورونا الذي جعل فئة لا بأس بها في المجتمع دون عمل حيث تم استغلاله من قبل البعض للظهور بالصورة الإنسانية الظاهرية أما الباطن فلا علم لنا بنواياه.

عملية نصب رخيصة يمارسونها على نفوس المحتاجين الذين لا سبيل لهم إلا القبول دون علمهم بما يحصل خلف تلك الصدقة
فبعض اﻷشخاص يستغلون الفقراء للظهور بالمجتمع بحجة عمل الخير و المساعدة والتقوى و هم أبعد ما يمكن عن هذه الصفات بحيث يقومون بتصوير الأشخاص بشكل علني ضمن منازلهم و عند تقديم كرتونة المساعدات لهم ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي لتنهال عليهم تعليقات اشباهم ” بارك الله بكم و كثر الله من امثالكم”.

أصحاب النفوس المريضة يقتلون حسنتهم كما يزعمون بتسميتها بفضح المحتاجين دون أحترام لمشاعرهم و كبريائهم والعاجزين الدفاع عنها بعدم علمهم بما يحصل بصورهم خلف الكواليس.

ما ذنب رجل عجوز أن يظهر مثيرا للشفقة بعد عمر أشقاه بالتعب أو طفلة لا تتجاوز اﻷربعة عشر عاما تظهر بصورة و هي تستلم صدقة من أحدهم.
ما الحكمة ؟
تصدق دون أن تفضح
و دون أن تقول بصوت عال أنا أطعمت و أحسنت و أخلاقي كريمة
نحن الشعب الذي نرى و نعلم من فاعل الخير بشرف و من الباحث عن الشهرة عن طريق تزييف عمل الخير
مع كل اﻷحترام للجمعيات التي أنجزت الكثير دون تباهي و نحن من أحس بإنجازها و قدمها للعلن بأجمل صورة.
الخير للله و ليس للفيسبوك.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات