تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش... السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الى هيئة التميّز والإبداع:الوصول لمنظومة كاملة للتعليم الإبداعي يكون... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المن...

تصدق دون أن تفضح….

بانوراما سورية _ رهف عمار :

كثرة في الآونة اﻷخيرة اﻷعمال الخيرية المنافقة التي اعتبرها البعض أسهل طريق للشهرة و مما ساهم بتكاثر هذه الفئة أكثر الوباء العالمي كورونا الذي جعل فئة لا بأس بها في المجتمع دون عمل حيث تم استغلاله من قبل البعض للظهور بالصورة الإنسانية الظاهرية أما الباطن فلا علم لنا بنواياه.

عملية نصب رخيصة يمارسونها على نفوس المحتاجين الذين لا سبيل لهم إلا القبول دون علمهم بما يحصل خلف تلك الصدقة
فبعض اﻷشخاص يستغلون الفقراء للظهور بالمجتمع بحجة عمل الخير و المساعدة والتقوى و هم أبعد ما يمكن عن هذه الصفات بحيث يقومون بتصوير الأشخاص بشكل علني ضمن منازلهم و عند تقديم كرتونة المساعدات لهم ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي لتنهال عليهم تعليقات اشباهم ” بارك الله بكم و كثر الله من امثالكم”.

أصحاب النفوس المريضة يقتلون حسنتهم كما يزعمون بتسميتها بفضح المحتاجين دون أحترام لمشاعرهم و كبريائهم والعاجزين الدفاع عنها بعدم علمهم بما يحصل بصورهم خلف الكواليس.

ما ذنب رجل عجوز أن يظهر مثيرا للشفقة بعد عمر أشقاه بالتعب أو طفلة لا تتجاوز اﻷربعة عشر عاما تظهر بصورة و هي تستلم صدقة من أحدهم.
ما الحكمة ؟
تصدق دون أن تفضح
و دون أن تقول بصوت عال أنا أطعمت و أحسنت و أخلاقي كريمة
نحن الشعب الذي نرى و نعلم من فاعل الخير بشرف و من الباحث عن الشهرة عن طريق تزييف عمل الخير
مع كل اﻷحترام للجمعيات التي أنجزت الكثير دون تباهي و نحن من أحس بإنجازها و قدمها للعلن بأجمل صورة.
الخير للله و ليس للفيسبوك.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات