تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

نفاد الزيت والشاي في “السورية للتجارة” بريف دمشق! على (الذكية)

وردت شكوى حول عدم توفر الزيت والشاي في صالات السورية للتجارة في قطنا، بالإضافة إلى شكاوى نتعلق بعدد من صالات (السورية للتجارة) في ريف دمشق يمتنع مديروها عن البيع بحجة نفاذ الكمية!.
وللوقوف عند ذلك بين مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة في ريف دمشق علي صيوح أنه في حال الامتناع عن البيع من قِبل أي مسؤول في صالات السورية للتجارة بريف دمشق يجب تقديم شكوى مباشرة للعمل على معالجتها.
وبالنسبة لعدم توفر الشاي والزيت في صالة قطنا برّر صيوح ذلك بنفاد كمية الشاي وأما الزيت فالمتوفر منه فقط العبوات التي تحتوي أربعة ليترات زيت وأما الإفرادية فهي غير متوافرة وآغلب البطاقات تأتي إفرادية لفرد أو فردين أو ثلاثة أفراد.
وجواباً عن سؤالنا حول سبب عدم وجود عبوات إفرادية لم نحصل على إجابة شافية سوى قوله: إن هذا ما وصلنا من الشركة المصنِّعة!.
وأشار صيوح إلى نفاد كميات الزيت الموزعة على مراكز ريف دمشق البالغ عددها ٩١ مركزاً بعد أن وصل ٨٠٠ صندوق منذ حوالي أربعة أيام، منوهاً بأنها كمية غير كافية ولا تغطي احتياجات ريف دمشق وأنهم كل عشرة أيام يحصلون على حوالي ٨٠٠ صندوق من الزيت وذلك غير كافِ لتغطية ريف دمشق كاملاً.

وأما بالنسبة للرز والسكر فأكد صيوح بأنها متوافرة ويومياً توزَّع على كافة صالات السورية للتجارة في الريف لتغطية احتياجاتهم!.

ويبقى السؤال إلى متى ستبقى هذه المعاناة مستمرة، ولماذا لا يجد المعنيون حلولاً لتوزيع عبوة الأربعة ليتر، فيمكن تعبئة كميات منها في أكياس مفردة تتسع لليتر واحد بدلاً من القول إن الكمية الموجودة فقط للعائلات الكبيرة، ومع العلم أن هناك الكثير من البطاقات التي تأتي مفردة ولكن فعلياً صاحب البطاقة عائلته كبيرة إلا أنه لا يستطيع تعديل بياناته بسبب الوضع الراهن من إغلاق لمراكز خدمة المواطن والبطاقة الذكية.

تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات