تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش... السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الى هيئة التميّز والإبداع:الوصول لمنظومة كاملة للتعليم الإبداعي يكون... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المن... دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في ريف دمشق الدفاعات الجوية تسقط طائرتين مسيرتين غربي دمشق دخلتا من اتجاه الجولان المحتل اطلاق برنامج دعم شحن الصادرات الصناعية السورية

قرية قرقفتي …(طرطوس) …القرية الساحرة حقا”


تتمتع قرقفتي بجمال صاخب لامثيل له، عندما تزورها للمرة الأولى تشعر بأن الطبيعة تحدسك والاشجار والزهور تتحدث وتغني وتعزف اجمل الألحان.
تتمتع البلدة بجمال ساحر حيث يخترقها نهر عذب وجميل يدعى نهر المرقيه من الجهة الشرقية للبلدة.

تتربع البلدة على مرتفع يشبه الجمجمة كما تكثر فيها الكهوف والمغاور، تعد (قرقفتي) من أخصب البقاع في المنطقة حيث لا يقع البصر فيه إلا على الشجر إنه بستان ضخم فيه كل أنواع وألوان الغراس، وكأنك امام لوحة فنية فائقة الجمال متعددة الألوان ساحرة تشدك إلى عالم من الخيال، فتندهش لجمالها وروعتها. سكنت قرقفتي وعرفت منذ مئات السنين قرية قديمة جدا” يرجع عمر بعض منازل القرية إلى ما يزيد عن 400 عام ذلك بالإضافة إلى المشاهد الجميلة للمغاور الكارستية فيها.

سميت بهذا الاسم لان شكلها يشبه الجمجمة، وقرقفتي كلمة سريانية الاصل تعني (الجمجمة).

تبعد البلدة حوالي 25 كلم عن محافظة طرطوس وترتفع عن سطح البحر 177 مترا.
تتبع لها قرى كرميا ومزرعتا حيبو وعين أبو سريسة ويبلغ عدد سكانها حوالي 3500 نسمة.

أما المحصول الأساسي فهو الزيتون والحبوب الشتوية وبعض الاشجار المثمرة كالتين واللوزيات وغيرها.

يعتمد أهالي البلدة على الزراعة البعلية و على محصول شجرة اللوز و زراعة التبغ و البندورة المحمية والقمح.
اضافة الى بعض الزراعات المروية كالخضراوات والحمضيات والفول السوداني التي يسقيها نهر مرقية (الذي يخترق حقول القرية من الجهة الشرقية).

وتنتشر في قرقفتي بعض الزراعات المحمية والغابات الطبيعية وتتوفر فيها العديد من الخدمات ما يجعلها بلدة سياحية بامتياز.

مايزيدها جمالا هو واديها الذي يعتبر من أخصب وديان المنطقة والغني بمختلف انواع الغراس والاشجار.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات