تخطى إلى المحتوى

صمت المعنيين وقلق المزارعين.. حشرة الجراد (النطّاط) تطول حقول القمح في حماة

حماة- محمد فرحة :
بدأت حشرة الجراد (النطّاط) – كما يسميه فنيو الزراعة- بالزحف وغزو محصولي القمح والشعير في محافظة حماة، حيث يقتات على المجموع الخضري الطري ويمتص عصارة الساق، وفقاً لحديث معاون مدير زراعة حماة المهندس بسام بازرباشي.
مشيراً إلى أنه تم رصد الحشرة في عدد من الحقول في بلدة الزلاقيات وتم رش ومكافحة بعض الحقول والمواقع هناك ولايزال الفنيون يتابعون عملية الرصد والمسح بحثاً عن معرفة كل تفاصيل واقع المساحات ومحاصيلها، منوهاً بأهمية المكافحة الجماعية للقضاء على الحشرة.
وفي مجال الهيئة العامة لتطوير الغاب حاولنا الاتصال عدة مرات مع مدير الوقاية ورئيس قسم الإنتاج النباتي ومعاون مدير عام الهيئة فلم نجد أحداً، فتركنا رقم جوالنا عند سكرتارية المدير العام لأهمية الموضوع بهدف الاتصال بنا ولكن لم يتصل أحد..!.
فكان لا بد من البحث والتحري والتقصي لمعرفة ما إن كانت حشرة الجراد قد طالت محصولي القمح والشعير هناك، فأكد لنا المهندس المزارع مشهور أحمد أن الجراد (النطّاط) موجود ويقتات على المحصول وخاصة البراعم الخضرية والأوراق، ما يجعلها ساقاً بلا أوراق أو بأوراق صفراء، ولاسيما أن الحشرة الآن في طور النمو، ما يعني شراهتها واستهلاكها لمزيد من الغذاء على أوراق المحصول لاستكمال دورة حياتها.
وكشف أنه قام شخصياً بعملية المكافحة للمحصول لكنه غير متفائل بالنتيجة مادام الموضوع يحتاج إلى مكافحة جماعية وتوعية المزارعين بذلك.
وتساءل المهندس مشهور والمزارع فراس منصور: أين المعنيون حيال كل ذلك؟ حيث تعرض المحصول للجراد يعني تراجع الإنتاج كماً ونوعاً؟.
باختصار: إن صمت المعنيين مقلق وعدم قيامهم بتحفيز المزارعين على المكافحة الجماعية يثير التساؤل أمام محصول نعوّل عليه كثيراً، والخشية أن تكون تقديرات الإنتاج عكس ما نشتهي، وتالياً رفع فاتورة شراء واستيراد القمح بالقطع الأجنبي.
بانوراما سورية- تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك