تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

 أرزونة.. قرية جميلة وموقع جغرافي متميز يربط بين سورية ولبنان وبين طرطوس وحمص..

بانوراما سورية:

تتميز القرية بموقعها الجغرافي المتميز، هي قرية سهلية على مستوى سطح البحر، مساحاتها الزراعية شاسعة، ومحاصيلها الزراعية متنوعة.

عقدة مرورية تربط الشرق بالغرب والجنوب بالشمال، حتى إن الأوتوستراد الرئيسي الذي يربط المحافظات الساحلية بالمحافظات الداخلية يمر بجانبها وضمنها، وحتى خط العبور إلى “لبنان” الذي يبعد نحو خمسة كيلو مترات فقط، وكذلك يوجد ضمن أراضيها العقدة المرورية المهمة والمعروفة على مستوى “سورية” بعقدة “خط الجديد”، التي تعدّ نقطة علام مهمة للمسافرين والمتنقلين على حد سواء
وهي آخر قرية من جهة محافظة “حمص”، ومساحتها نحو 720 هكتاراً، وهي مساحة كبيرة وسهلية، وذات تربة سوداء خصبة جداً؛ وهو ما جعل أغلب سكانها يمتهنون العمل الزراعي، لتكوّن منتجات القرية ما يعد سلة زراعية إنتاجية شبه متكاملة.

إن أغلب القرى التي تحدها لها مركزية جغرافية تعتمد مبدأ صلة الوصل بينها وبين مناطق مهمة من مختلف النواحي.

ربطت قرية “أرزونة” بحكم موقعها الجغرافي بين جميع الاتجاهات، فأضحت نقطة علام معروفة على مستوى “سورية”.
قرية “أرزونة” جنوبي مدينة “طرطوس”، وعلى الحدود الفاصلة مع محافظة “حمص”.

يحد قرية “أرزونة” من الجهة الغربية قرية “تل سنون”، ومن الجهة الشرقية قرية “الجعفريات”، ومن الجهة الجنوبية قرية “المدحلة” الحدودية مع “لبنان”.

يروي ابناء القرية مزروعاتها من سدّي “خليفة” و”تل حوش”، إضافة إلى الآبار الارتوازية التي تنضح منها المياه على عمق خمسين متراً تقريباً. اشهر رزاعاتها زراعة الفستق والقمح والبطاطا بوجه أساسي، ووفق مواسم زراعية تعتمد على طبيعة المناخ والفصول السنوية، حتى إن زراعة البيوت المحمية متوفرة، لكنها قليلة نوعاً ما.

وكذلك بالنسبة للمناخ المناسب جداً للزراعة، حيث ترتفع القرية عن سطح البحر نحو المتر تقريباً في بعض المواقع، وتقارب الصفر في مواقع أخرى.

ذ

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات