تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

 أرزونة.. قرية جميلة وموقع جغرافي متميز يربط بين سورية ولبنان وبين طرطوس وحمص..

بانوراما سورية:

تتميز القرية بموقعها الجغرافي المتميز، هي قرية سهلية على مستوى سطح البحر، مساحاتها الزراعية شاسعة، ومحاصيلها الزراعية متنوعة.

عقدة مرورية تربط الشرق بالغرب والجنوب بالشمال، حتى إن الأوتوستراد الرئيسي الذي يربط المحافظات الساحلية بالمحافظات الداخلية يمر بجانبها وضمنها، وحتى خط العبور إلى “لبنان” الذي يبعد نحو خمسة كيلو مترات فقط، وكذلك يوجد ضمن أراضيها العقدة المرورية المهمة والمعروفة على مستوى “سورية” بعقدة “خط الجديد”، التي تعدّ نقطة علام مهمة للمسافرين والمتنقلين على حد سواء
وهي آخر قرية من جهة محافظة “حمص”، ومساحتها نحو 720 هكتاراً، وهي مساحة كبيرة وسهلية، وذات تربة سوداء خصبة جداً؛ وهو ما جعل أغلب سكانها يمتهنون العمل الزراعي، لتكوّن منتجات القرية ما يعد سلة زراعية إنتاجية شبه متكاملة.

إن أغلب القرى التي تحدها لها مركزية جغرافية تعتمد مبدأ صلة الوصل بينها وبين مناطق مهمة من مختلف النواحي.

ربطت قرية “أرزونة” بحكم موقعها الجغرافي بين جميع الاتجاهات، فأضحت نقطة علام معروفة على مستوى “سورية”.
قرية “أرزونة” جنوبي مدينة “طرطوس”، وعلى الحدود الفاصلة مع محافظة “حمص”.

يحد قرية “أرزونة” من الجهة الغربية قرية “تل سنون”، ومن الجهة الشرقية قرية “الجعفريات”، ومن الجهة الجنوبية قرية “المدحلة” الحدودية مع “لبنان”.

يروي ابناء القرية مزروعاتها من سدّي “خليفة” و”تل حوش”، إضافة إلى الآبار الارتوازية التي تنضح منها المياه على عمق خمسين متراً تقريباً. اشهر رزاعاتها زراعة الفستق والقمح والبطاطا بوجه أساسي، ووفق مواسم زراعية تعتمد على طبيعة المناخ والفصول السنوية، حتى إن زراعة البيوت المحمية متوفرة، لكنها قليلة نوعاً ما.

وكذلك بالنسبة للمناخ المناسب جداً للزراعة، حيث ترتفع القرية عن سطح البحر نحو المتر تقريباً في بعض المواقع، وتقارب الصفر في مواقع أخرى.

ذ

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات