تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار

مهرجان صيف الساحل يختتم فعالياته في طرطوس..

aa

اختتمت مساء امس الجمعة في طرطوس فعاليات مهرجان صيف الساحل والذي اقيم على مدى يومين برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي وبحضور وزيرة السياحة المهندسة هالة الناصر.. وتضمن المهرجان مجموعة من الانشطة والفعاليات الوطنية والثقافية والاجتماعيةالمتنوعة.. والتقرير التالي يسلط الضوء على بعض فعاليات المهرجان:
افتتحت السيدة الوزيرة والسيد المحافظ سوق الضيعة ومعرض الفن التشكيلي والنحتي ومعرض المهن اليدوية في المدينة القديمة بطرطوس والتي كان لها حيز مهم في إغناء المهرجان حيث تناولت أعمال الفنانين المشاركين في معرض الفن التشكيلي والنحتي موضوع تماسك الشعب السوري في وجه المؤامرات في حين عبر بعضها عن البيئة الساحلية والدمشقية والطبيعة الصامتة والريفية بأنماطها المختلفة.
ونوهت الوزيرة الناصر بغنى فعاليات المهرجان وتنوعها التي عكست الطابع الحضاري والإرث الثقافي والتاريخي الذي تتمتع به سورية معتبرة أن الحضور الكثيف لفعاليات المهرجان يدل على الوحدة الوطنية وتعاضد جميع فئات المجتمع تحت راية الوطن.
واعتبر الفنان التشكيلي علي معلا أن المعرض الذي يجمع بين التراث والماضي والحاضر يؤكد أن الفنانين السوريين مستمرون في مواصلة مسيرتهم الفنية والدفاع عن وطنهم من خلال أعمالهم والمشاركة في المعارض المحلية والدولية مشيرا إلى أن معرضه تضمن عرض باخرتين يطلق عليها اسم كورينا تعود لعامي 1636-1400 مصنوعتين من خشب الميغانو إضافة إلى عرض لآلة القانون التي تعد من أقدم الآلات الشرقية القديمة التراثية والجاهزة للاستخدام وليس للعرض فقط.
وبين النحات حسام الدين نزهة الذي قدم أعمالاً منحوتة على الحجر مستمدة من العصر الحجري تعكس التراث السوري الأصيل وترصد الطبيعة الساحلية أن الحجر هو المادة الوحيدة التي تصمد لفترة طويلة وتحافظ على شكلها عبر التاريخ والتي ستتوارثها الأجيال في المستقبل فمعظم المنحوتات واللقى الأثرية التي عثر عليها منحوتة من الحجر ومنها تعرفنا على الإنسان القديم وكيف كان يعيش أجدادنا.
وبينت عبود أن سوق المهن اليدوية ضم العديد من الفنانين الذي استطاعوا بلمساتهم الإبداعية وأسلوبهم الخاص التعبير عن فلسفتهم ورؤاهم الشخصية لمعنى الزمن الحاضر واهمية المحافظة على التراث مقدمين مفاهيم جديدة وأفكارا مختلفة تستقرىء المرحلة بكل ما تعنيه من متغيرات وتقلبات تتأرجح بين الماضي والمستقبل لتطرح بعضا من تأملاتهم وأمانيهم وأحلامهم وتعيد صياغة مفردات تعيش الواقع والحاضر ولكن بعيون ترنو في ذات الوقت إلى المجهول والغائب.
وتضمنت الفعاليات أيضاً افتتاح معرض لرسوم الأطفال ضم أكثر من 50 لوحة مرسومة بالألوان المائية والخشبية والتظليل شارك في إنتاجها 15 طفلا وطفلة عبروا خلالها عما يجول في خواطرهم. وأوضحت ريم عرنوق المشرفة على المعرض أنه يهدف إلى اكتشاف إبداعات الأطفال وتنمية مواهبهم وتشجيعهم وفتح الآفاق أمامهم للتعبير عما تحمله مخيلتهم من صور وأفكار مشيرة إلى أن الإبداعات التي ظهرت على أعمال الأطفال المعروضة لاسيما من خلال انعكاس الظروف الاستثنائية التي يعيشها البلد بشكل عفوي على أعمالهم الفنية تجعلنا نفكر بهم كمشاريع فنانين مستقبليين.
كما شملت الفعاليات تقديم فقرات شعرية للشاعرين حسن ابراهيم وثائر ابراهيم تميزت بتنوعها الأدبي وملامستها للهموم والقضايا الإنسانية والوطنية والاجتماعية.

20130705-195616

بدوره عبر أمين ديبو والد لثلاثة شهداء عن تقديره لهذه المبادرة قائلا “بالرغم من الحزن والأسى على فقدان أبنائي الثلاثة إلا أنني فخور بما قدمته فداء لوطننا الغالي الذي يستحق منا كل المحبة والولاء والوفاء لأننا نثق أن الوطن يستحق هذه التضحية وما مواساة أهلنا إلا دليل على أن الدماء التي أريقت دماء عزيزة سنبقى أوفياء ومخلصين لها لأنها بذلت لكرامة الوطن ورفعته.

وافتتحت الوزيرة الناصر والمحافظ سوق الضيعة ومعرض الفن التشكيلي والنحتي ومعرض المهن اليدوية في المدينة القديمة بطرطوس والتي كان لها حيز مهم في إغناء المهرجان حيث تناولت أعمال الفنانين المشاركين في معرض الفن التشكيلي والنحتي موضوع تماسك الشعب السوري في وجه المؤامرات في حين عبر بعضها عن البيئة الساحلية والدمشقية والطبيعة الصامتة والريفية بأنماطها المختلفة.

واعتبر الفنان التشكيلي علي معلا أن المعرض الذي يجمع بين التراث والماضي والحاضر يؤكد أن الفنانين السوريين مستمرون في مواصلة مسيرتهم الفنية والدفاع عن وطنهم من خلال أعمالهم والمشاركة في المعارض المحلية والدولية مشيرا إلى أن معرضه تضمن عرض باخرتين يطلق عليها اسم كورينا تعود لعامي 1636-1400 مصنوعتين من خشب الميغانو إضافة إلى عرض لآلة القانون التي تعد من أقدم الآلات الشرقية القديمة التراثية والجاهزة للاستخدام وليس للعرض فقط.

وبين النحات حسام الدين نزهة الذي قدم أعمالاً منحوتة على الحجر مستمدة من العصر الحجري تعكس التراث السوري الأصيل وترصد الطبيعة الساحلية أن الحجر هو المادة الوحيدة التي تصمد لفترة طويلة وتحافظ على شكلها عبر التاريخ والتي ستتوارثها الأجيال في المستقبل فمعظم المنحوتات واللقى الأثرية التي عثر عليها منحوتة من الحجر ومنها تعرفنا على الإنسان القديم وكيف كان يعيش أجدادنا.

20130705-194249

وجدد النحات أكرم يوسف مصطفى أحد أبطال الجيش العربي السوري الذين أصابتهم يد الغدر والإجرام في بداية الأزمة تأكيده على الإصرار في الاستمرار بممارسة عمله بتفان وأمانة وعلى مختلف أنواع الخشب المتوفر في الطبيعة كالتوت والسنديان والبلوط والجوز والزيتون مبيناً أن أكثر الأعمال التي قدمها ولاقت إقبالا جماهيرا كان الحذاء العسكري المصنوع من خشب التوت.

بدورها أكدت سميرة عبود المشرفة على معرض سوق الضيعة والمهن اليدوية أن المهرجان يجمع بين الثقافة والسوق مثلما كان يفعل اجدادنا قديما في الكثير من عاداتهم وتقاليدهم مشيرة إلى أن سوق الضيعة يضم جناحين لاتحاد الفلاحين يعرض فيه خضار وفواكه ومنتجات ساحلية وأهم المأكولات الشعبية والتراثية إضافة إلى جناح لوزارة السياحة تعرض فيه غراس وأشجار وأعشاب تشتهر بها المحافظة.

وبينت عبود أن سوق المهن اليدوية ضم العديد من الفنانين الذي استطاعوا بلمساتهم الإبداعية وأسلوبهم الخاص التعبير عن فلسفتهم ورؤاهم الشخصية لمعنى الزمن الحاضر واهمية المحافظة على التراث مقدمين مفاهيم جديدة وأفكارا مختلفة تستقرىء المرحلة بكل ما تعنيه من متغيرات وتقلبات تتأرجح بين الماضي والمستقبل لتطرح بعضا من تأملاتهم وأمانيهم وأحلامهم وتعيد صياغة مفردات تعيش الواقع والحاضر ولكن بعيون ترنو في ذات الوقت إلى المجهول والغائب.

وتضمنت الفعاليات أيضاً افتتاح معرض لرسوم الأطفال ضم أكثر من 50 لوحة مرسومة بالألوان المائية والخشبية والتظليل شارك في إنتاجها 15 طفلا وطفلة عبروا خلالها عما يجول في خواطرهم. وأوضحت ريم عرنوق المشرفة على المعرض أنه يهدف إلى اكتشاف إبداعات الأطفال وتنمية مواهبهم وتشجيعهم وفتح الآفاق أمامهم للتعبير عما تحمله مخيلتهم من صور وأفكار مشيرة إلى أن الإبداعات التي ظهرت على أعمال الأطفال المعروضة لاسيما من خلال انعكاس الظروف الاستثنائية التي يعيشها البلد بشكل عفوي على أعمالهم الفنية تجعلنا نفكر بهم كمشاريع فنانين مستقبليين.

كما شملت الفعاليات تقديم فقرات شعرية للشاعرين حسن ابراهيم وثائر ابراهيم تميزت بتنوعها الأدبي وملامستها للهموم والقضايا الإنسانية والوطنية والاجتماعية.

واعتبر الشاعر حسن ابراهيم أن المهرجان نافذة يطل من خلالها مثقفو المحافظة ليعبروا عن موقفهم مما يجري في سورية التي تستهدفها قوى عالمية وعربية بسبب مواقفها القومية ودفاعها عن القضايا المحقة والعادلة مشيرا إلى أنه يشارك في المهرجان بعدة قصائد تتكلم عن الواقع الحالي.

وأكد الشاعر ثائر ابراهيم أن الزمن الحالي هو زمن المقاومة ودور الشاعر أكبر من البوح الذاتي والوجداني و أن ما تمر به الأمة من تحولات تحتاج إلى الوعي للقضايا المصيرية مبينا أنه يفضل تقديم نفسه كشاعر عربي مهتم بقضايا أمته وهمومها على البوح الوجداني الذاتي الذي يفضله في كتبه.

وتركزت فعاليات الندوة الفكرية السياسية التي شارك فيها عدد من المحللين السياسيين والاعلاميين والمفكرين المحليين والعرب على دور المثقف العربي في مواجهة ما تتعرض له الأمة العربية وخاصة سورية التي دافعت عن مبادئها وقضاياها فالتم شمل جميع قوى الشر في العالم العربي والغربي للقضاء عليها لكنهم فشلوا أمام إرادة شعبها وتضحيات جيشها ودماء شهدائها الأبرار.

20130705-194053

وأكدت الإعلامية اللبنانية سمر الحاج أن دم الشهداء لن يذهب هدرا وأن النصر القريب قادم بهمة وتضحيات جيشنا العربي السوري ودماء شهدائنا مشيرة إلى أن أسر شهداء الوطن يستحقون كل الإجلال والاحترام لما أبدوه من روح وطنية حيث حولوا مراسم تشييع أبنائهم الشهداء إلى أعراس وطنية وأثبتوا بوعيهم عشقهم الكبير لوطنهم والاستعداد للتضحية المستمرة من أجل بنائه في ظل مسيرة الإصلاح الشامل التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد.

وبين الإعلامي سالم زهران رئيس مركز الارتكاز الإعلامي أن ما يحاك ضد سورية من الخارج منذ فترات طويلة جاء نتيجة لمواقفها القومية من الصراع العربي الصهيوني حيث يحاول الغرب الآن أن يجعلها تدفع ثمن مواقفها لإلغاء موقعها الأساسي داخل الأمة العربية الحامي والداعم للمقاومة.

وأشار المفكر العربي الدكتور يحيى أبو زكريا إلى أن السوريين يعلمون ويدركون أن هذه المؤامرة المحاكة من الخارج تستهدف الموقف السوري المشرف القائم على الثوابت الوطنية والقومية والإرادة الشعبية المشتركة للوقوف إلى جانب القضايا العربية.

وأوضح المحلل السياسي معد محمد أن الروابط الاجتماعية داخل المجتمع السوري لا تهزها الأزمات ولا يضعفها التحريض وأن الشهداء هم أبناء الشعب كافة وليسوا فقط أبناء أسرة واحدة لأن أسر الشهداء هم أهلنا ولأن وجعهم وجع كل مواطن سوري في هذا الوطن الغالي.

وأكد الإعلامي اللبناني حسين مرتضى أن بوصلة الجيش العربي السوري والمقاومة ستبقى نحو الكيان الصهيوني العدو الأساسي للأمة العربية معتبراً أن سورية لا يمكن أن تهزم أو تركع وأن نصرها على العدوان قريب.

وبين الباحث الاعلامي رفيق لطف الدور الذي يقوم به الإعلام السوري الوطني في كشف الفبركات والانجازات التي يحققها يدا بيد إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري الذي كشف للعالم أن الشعب السوري قوي وصامد وقادر على الاستمرار طالما أن هناك نفسا وقلبا ينبض بالحياة مشيراً إلى أن الشعب السوري يعلن من خلال هذا المهرجان انتصاره الكبير بوجه جميع قوى الشر والمتامرين.

ولفت مدير مركز الشرق الجديد للدراسات الاستراتيجية الدكتور خالد المطرود أن محافظة طرطوس أم الشهداء أرادت أن تحول من خلال هذا المهرجان ألمها إلى أمل بالحياة وأمل سورية بالنصر الذي سيتحقق بفضل تضحيات الجيش العربي السوري الباسل مشيرا إلى أن طرطوس تعتبر سورية المصغرة التي جمعت من خلال هذا المهرجان أبناءها من كل المحافظات لتكون نموذجا في الألفة والولاء والانتماء.

وفي تصريح لـ سانا اعتبر عبد الرحمن علي ضلع رئيس مركز الأبحاث والدراسات للوحدة الإسلامية في بلاد الشام أن المهرجان جسد اللحمة والوحدة الوطنية التي تجمع السوريين وعبر عن فرح السوريين بنصر بلدهم الذي تحقق بفضل أبطال الجيش العربي السوري ودماء الشهداء والوعي الشعبي لافتا إلى أهمية نقل فعاليات المهرجان على الإعلام الأمر الذي يجعل رجال الأعمال من كل دول العالم تتعرف على المناطق السياحية في سورية وجعل المغتربين يتحمسون لكي يعودوا إلى ساحات الوطن من أجل الاستثمار.

يشار إلى أن المهرجان سيتابع فعالياته في محافظة اللاذقية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك