تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر طائرات مسيرة في عدة مناطق المقداد يبحث مع وزير خارجية الإمارات تعزيز العلاقات السورية-الإماراتية في مختلف المجالات أمر إداري بإنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين وإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطي... الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا العربية... الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حس... الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف

صخرة المائدة – ريف القدموس

بانوراما سورية:

تبعد صخرة المائدة حوالي 700مترعن قرية “النواطيف” التابعة لبلدية قرية “الديّ” التي تبعد 10كم عن منطقة “القدموس” باتجاه الشمال الشرقي. وتقع الصخرة ضمن طريق زراعي تتوزع على جانبيه التشكيلات الصخرية ذات الشكل الجميل عدا مكونات الطبيعة الأخرى من أزهار وأشجار ..
والحجر هو أبيض اللون، من النوع القاسي، حيث تنتشر في منطقة “جرد القموس” تشكيلات صخرية فريدة بشكلها، أحدها “حجر المائدة”، الذي اكتسب أهميته بسبب أهل المنطقة الذين وجدوا في سطحه الواسع مكانا جميلا وآمنا للجلوس
شكلت صخرة “حجر المائدة” لفترة طويلة مكاناً مفضلاً لرعاة المواشي للقاء على سطحها، وللأحبة والأصدقاء للسهر قربها.
«قديما كانت هذه الصخرة نقطة علاّم لرعاة المواشي من أهالي المنطقة عموما، فيجتمعون خلال فترة الاستراحة، وهكذا درجت العادة ومنذ فترات طويلة جدا قد تعود لأيام أجدادنا، في حين اقتصرت الزيارات الحديثة على أهالي المزارع المجاورة والشباب الباحثين عن قضاء الوقت الجميل».

«تشبه الصخرة نبات الفطر، وتبلغ مساحة سطحها “16” م مربع، في حين يبلغ قطر الساق حوالي 7م، في حين يرتفع ظهر الصخرة عن قاعدتها 4م، أما عن الأرض فيرتفع 11م، ولا يوجد وسيلة سهلة لبلوغ سطح الصخرة، لذلك يقتصر الصعود على سطحها على الشباب، على الرغم من أن حل الموضوع سهل جدا عبر سلّم صغير وآمن».
«خلال موسم قطاف الزيتون تشهد هذه الصخرة اجتماع الكثير من الشباب الذين يتخذونها كمجلس في الهواء الطلق، حيث يعتبر الشباب أن شرب كأس من “المته” هناك يوازي بمتعته الجلوس في أجمل مكان في الدنيا، وربما الوصف لا ينقل الحقيقة كما هي، لأن الجالس على تلك الصخرة يشعر براحة كبيرة، بما تمثله من ارتفاع وإشراف على واد سحيق وواسع في معظم الاتجاهات، كما أن المكان بمجمله يحتوي على تشكيلات صخرية رائعة للغاية».

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات