تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر طائرات مسيرة في عدة مناطق المقداد يبحث مع وزير خارجية الإمارات تعزيز العلاقات السورية-الإماراتية في مختلف المجالات أمر إداري بإنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين وإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطي... الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا العربية... الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حس... الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف

“الزراعة” تستنفر… هكذا تتسلل الدبابير القاتلة

شهدت بعض دول العالم مهاجمة الدبابير القاتلة للمواطنين ونشرت الذعر بينهم بسبب لسعاتها السامة التي تؤدي إلى الوفاة في وقت يتساءل الجميع عن إمكانية انتقالها إلى الدول الأخرى.

مدير وقاية النبات في وزارة الزراعة المهندس فهر المشرف بين أن الوزارة اتخذت إجراءات التتبع لعدم تسلل هذه الدبابير القاتلة إلى سورية والتي يمكن أن تدخل مع طبليات الخشب التي تحمل البضائع من الخارج وخاصة أنها تختبئ بداخل الخشب.

وتكمن المشكلة بحسب المشرف بحلقة التجارة كونها تنتقل مع الخشب الذي يحمل البضائع وفي حال أتت بضائع إلى دول لبنان أو العراق أو تركيا وعلى متنها هذه الدبابير قد تصل إلى البلاد.

وأشار المشرف إلى أن هذه الدبابير في حال لسعت الإنسان أكثر من مرة تؤدي إلى وفاته مباشرة بسبب تركيز السموم في المادة التي تفرزها في جسم الإنسان، علماً أن هذه الحشرات لم تكن موجودة سابقاً ولكن التغير المناخي سبب في ظهورها أما انتقالها إلى دول العالم فيكون عن طريق التجارة “البواخر والقوارب ..” كما أنها حشرة طائرة عابرة للحدود.

ولفت المشرف إلى أن الكشافين الذين يقومون بتفقد الإرساليات القادمة من الخارج أصبحوا يتأكدون من خلو الخشب من هذه الدبابير.

بانوراما سورية- البعث ميديا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات