السورية للتجارة في طرطوس.. استجرار المحاصيل وبيعها بشكل مباشر

يستمر فرع السورية للتجارة في محافظة طرطوس باستجرار المحاصيل الزراعية الباكورية من المزارعين وبيعها بشكل مباشر للمستهلكين دون أي زيادة على أسعارها وذلك في إطار سياسة السورية للتجارة بالتدخل الإيجابي في الأسواق لكسر الأسعار.

مدير فرع السورية للتجارة بالمحافظة يوسف حسن بين في تصريح لمندوب سانا أن الهدف من استجرار هذه المحاصيل مباشرة من الفلاحين هو كسر حلقة الوسيط بين المزارع والمستهلك وبيعها مباشرة بسعر التكلفة عبر منافذ السورية للتجارة السبعة الموجودة ضمن الأسواق الشعبية التي أحدثت مؤخراً في عدد من مناطق وأحياء المحافظة مؤكداً أن هذه الخطوة لاقت ارتياحا وصدى إيجابيا لدى المزارع والمستهلك معا.

بدوره أوضح المهندس نزيه حسن رئيس دائرة التسويق الزراعي والحيواني في فرع السورية للتجارة بطرطوس أن المؤسسة عبر سيارات تابعة لها بدأت باستجرار المحاصيل من المزارعين منذ منتصف شهر نيسان الماضي وهي مستمرة بهذه العملية إلى الآن وتقدم العبوات البلاستيكية للمزارع لتخفيف العبء المادي عليه قدر المستطاع مبيناً أن الأسعار تتفاوت بحسب نوعية المنتج وأن أهم المحاصيل المستجرة هي البندورة والبطاطا والكوسا والباذنحان والخيار والفليفلة حيث بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من مادتي البطاطا والبندورة وسطياً اليوم 250 ليرة سورية والباذنجان نحو 325 ليرة والخيار يتراوح سعره بين 100 و175 ليرة.

وأشار حسن إلى أنه يتم العمل بالتنسيق مع جميع فروع السورية للتجارة بالمحافظات لاستجرار المواد غير المتوافرة لدى المحافظة وبالعكس إرسال منتجات المحافظة إلى دمشق وريفها وحماة واللاذقية وغيرها.

وخلال وجود إحدى سيارات السورية للتجارة المحملة بمادة البطاطا المستجرة من محافظة حماة إلى طرطوس ولتقوم لاحقا باستجرار مادة البندورة من طرطوس إلى حماة أشار سامر برهو مندوب السورية للتجارة فرع حماة في تصريح لـ سانا إلى أهمية هذه العملية التبادلية التي تأتي في إطار التنسيق والتعاون بين فروع السورية للتجارة بالمحافظات تطبيقاً لسياسة التدخل الإيجابي بدعم الفلاح والمستهلك معا مبينا أنه تم استجرار نحو ثلاثة أطنان ونصف من مادة البطاطا من حماة إلى طرطوس.

ولفت عدد من الفلاحين الذين تواجدوا لبيع محصولهم مباشرة إلى السورية للتجارة في منطقة سهل عكار إلى أن هذه الخطوة الإيجابية تعكس حس المسؤولية لدى المعنيين لتوفير المواد الغذائية الأساسية الجيدة للمواطن بسعر التكلفة دون أي زيادة حسب تعبير المزارع جورج حنا مضيفاً.. أن هذه العملية توفر تكلفة النقل وما يتقاضاه “السمسار” من الفلاح بنسبة تتراوح ما بين 7 إلى 15 بالمئة مما يخفف من أعباء الكلفة على المزارع ويسهم في تخفيض سعر المادة بالنسبة للمستهلك بشكل كبير.

وبين المزارع أيمن عباس أنها ليست المرة الأولى التي يبيع فيها محصوله من مادتي البندورة والباذنحان إلى السورية للتجارة مؤكدا أنه سيستمر ببيع كل محاصيله لها لأن هذه الخطوة جيدة وتسهم بتخفيف العبء المادي على المزارع والمواطن.

المزارع حيان أسعد الذي باع السورية للتجارة اليوم نحو 1200 كيلو غرام من مادة البندورة اعتبر أن أهم الأسباب التي تدفع للاستمرار بهذا العمل هو تقديم الدعم اللازم للفلاح أولاً ليتمكن من الإنتاج بشكل دائم خصوصاً في ظل ارتفاع أسعار المواد الأولية من بذور وأسمدة وشرائح بلاستيكية.

فاطمة حسين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات