تخطى إلى المحتوى

هموم فوق هموم ….لسان حال المزارعين !!!!

بانوراما سورية-علي مالك عيشة:

تعد الزراعة المهنة الأساسية ومصدر للعيش لكثير من أهالي وقرى سهل عكار الأرض الخصبة المعطاءة والملائمة لقيام العديد من الزراعات وخاصة المحمية منها ..

ومع تغير الظروف المناخية والاقتصادية بات مزارعنا اليوم يعاني من العديد من المواضيع التي باتت تشكل عائق واضحا في عملية الإنتاج والمردود لسد قيم التكاليف المتنوعة من ( بذور وأسمدة وأدوية وغيرها ) جميعها تثقل كاهل المزارعين وتحملهم أعباء إضافية من ناحية ديون للسماسرة الذين يقرضوهم الأموال ليجهزوا موسمهم ويصبحون مرهونين لهم مما يجعل السماسرة يتحكمون بأسعار المادة هذا من جانب وبالإضافة الى الصيدليات الزراعية وغلاء المواد .
حكايات وحكايات تخفي في ثناياها ألم ومعاناة حقيقية حيث تبدأ رحلة موسمهم ( قصير وطويل ) متأملين تاره بالحظ وغيره !!!
وابرز المشكلات التي يعاني منها المزارعين غلاء مستلزمات تجهيز البيوت حيث تبلغ تكلفة البيت البلاستيكي الواحد من اولى خطواته : ( حديد مستعمل : سعره 1500000ليرة , حراثة : 5000 ليرة , لفة نايلون : 600 ألف , لفة شريط 100كيلو : 200الف , لفة تنقيط : 150الف , نايلون حراري : من 50-70الف , دبال : النقلة 50الف , تورب الكيس : 30 ألف , بالإضافة الى أسعار البذور التي تتراوح أسعارها : 150 – 300 ألف , ناموسيات التوب 25الف , طرد الفلين عدد 12 بسعر : 10-15 ألف )

وأما عن غلاء الأسمدة مابين توفرها وعدم توفرها يضيع المزارع ويجعله رهنا للسعر الحر حيث تبلغ أسعارها ( أسمدة مركبة 25كيلو : 55الف , سماد متوازي وفوسفور حيث بلغ سعر الكيلو 5الالف وبالإضافة الى ارتفاع وغلاء أسعار الأدوية لعلاج الآفات المرضية )
ولارتفاع أسعار أجرة اليد العاملة واجورات النقل حكاية اخرى فهل يستطيع المزارع أن يتحمل جميع هذه الأمور والأرقام المرتفعة و هذه الأعباء في الحالة الطبيعية في ظروف مناخية جيده إن لم يحدث أي ضرر نتيجة عوامل المناخ حيث تكون الخسائر مضاعفة كما حدث مؤخرا في الأيام الماضية التنين البحري الذي الحق الضرر للكثير من المزروعات ؟؟!!

وهذا ما أكده لنا علي شلاحة – مزارع من قرية المنطار : على ضرورة التعويض الفوري للمتضررين ليتمكن جميع المزارعين من ترميم وإعادة تجهيز البيوت لتقلل من أعباء الديون على المتضررين وعوائلهم الذين يعتمدون على الزراعة في الحصول على لقمة عيشهم .

واشاره بدوره علي الحايك – مزارع من قرية عين الزبدة : على ضرورة تأمين الأسمدة للمزارعين لمنع والتخفيف من بيعه بالأسعار المرتفعة ( السعر الحر ) ليتمكن المزارع من إعطاء المزروعات كميات كافية للحصول على إنتاج أفضل لتلبية حاجة السوق .

وتبقى الأمنيات مرهونة بسرعة تنفيذ الإجراءات لضمان حق المزارع من عدم الخسارة ولأن اليوم المستفيد الوحيد من عملية البيع هو الوسيط الذي يأخذ المنتجات بسعر قليل ويبيعها بسعر عالي للمستهلك في هذه الحالة لا المزارع الذي تعب واجتهد وخسر وربح ولا المستهلك النهائي حصل على المنتج بسعر معقول !!!
لذا يجب إيجاد الحلول الجديدة التي تساهم في إيجاد مستوى جيد وقبول جميع الإجراءات التي تحقق حالة رضا وقبول عند الجميع .

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك