تقديرا لتضحياتهم فى الدفاع عن الوطن أقامت مجموعة شباب الوحدة الوطنية بالتعاون مع مديرية صحة طرطوس حفلا تكريميا لأسر 20 شهيدا وجريحا من مختلف المحافظات الذين تقيم أسرهم في طرطوس.
وقال أيهم غانم مؤسس مجموعة شباب الوحدة الوطنية بطرطوس “يسعدنا أن نلتقي في هذا العرس الوطني الكبير للاحتفاء بكوكبة من شهداء الوطن على امتداد كامل أرضه الغالية ونجتمع بأسر شهداء من محافظات عدة لنجدد معا محبة الوطن ولنقول للعالم أجمع هذه أرضنا ومعا يدا بيد نحميها و بالأرواح نفديها”.
وأكد المفكر العربي الدكتور يحيى أبو زكريا أن الكلمات تعجز عن التعبير ولو بشكل بسيط عن رد الجميل للشهداء ولأسرهم التي قدمت الدم الذي ستنتصر سورية بفضله متسائلا بأي حق سفكت دماء هؤلاء الأبطال.
وأشار إلى أن طرطوس أم الشهداء تمد يدها إلى بقية الشهداء من كل المحافظات وفي هذا رسالة بالدم كتبناها أن سورية واحدة لاتتجزا من أقصاها إلى أقصاها وأنها لاتقبل إلا الانتصار” لافتا إلى أن الأجيال القادمة ستستذكر أن نصر سورية على الإرهاب كان بفضل دماء شهدائها.
وأضاف إن ما يعزينا ويخفف وطاة حزننا أن النصر بات قريبا وأن كل هذه الحرب الكونية ضد سورية جاءت لأن الصهيونية وأدواتها لم تتمكن من تحقيق أهدافها في سورية.
وأشار الدكتور ياسين ابراهيم مدير صحة طرطوس إلى أن المديرية تقوم بتقديم الخدمات الصحية العلاجية المجانية لكافة أسر الشهداء والجرحى من أبناء الجيش العربي السوري إضافة إلى تقديم كافة الأدوية والعمليات الجراحية مهما بلغت كلفتها عربون وفاء للتضحيات التي قدموها في سبيل الوطن.
وقدم الفنان بشار اسماعيل الشكر لأسر الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن مؤكدا أن رجال الجيش العربي السوري هم الحصن المنيع الذي ستتحطم عليه المؤامرات وبهم سيتحقق النصر القريب.
ولفتت الرياضية غادة شعاع إلى أن أي تكريم لا يمكن أن يرقى إلى مستوى التضحيات التي قدمها الشهداء فلهم الجنة والخلود.
واستذكرت عائلات الشهداء بهذه المناسبة لحظات هامة من تاريخ حياة أبنائهن مؤكدين أن أبناءهم قدموا الغالي في سبيل عزة الوطن وكرامته.
وأشارت والدة الشهيد هادي حنا وهبي إلى أننا في سورية نؤمن بالعيش المشترك مسلمين ومسيحيين نأكل ونشرب من خير هذه الأرض لذلك يجب أن ندفع ثمنا كبيرا لحماية أرضنا ولهذا السبب اختار ولدي هادي الشهادة فقد كان شابا مندفعا جريئا كما رفاقه ورغم حزني كان عزائي الوحيد هو عزاء كل أم قدمت شهيدا لنصرة البلد الغالي فكرمونا باستشهادهم وكرمتنا السماء بهم.
وتحدثت زوجة الشهيد عبد الفتاح حمامي وأم الشهيد الطفل محمد ذو الأربعة عشر عاما والمجند كامل عن قصصهن مع الإرهاب الذي أخذ منهن الأحباء.
وقالت الطفلة هبة الله حمادي ابنة الشهيد محمد مصطفى حمادي من حلب لقد كان والدي يعشق الوطن ويكتب له القصائد الشعرية ويمجد الشهداء فالتحق بهم فرحمة الله عليه وعلى جميع شهداء سورية الذين ضحوا بدمائهم لتنتصر سورية على أعدائها.
وأشار والد الشهيد نسيم بحري من طرطوس إلى أن الشهداء أعطوا الغالي الذي يملكونه في سبيل بقائنا وعزتنا لافتا إلى أن الأبناء الذين ربيناهم على الوطنية و حب الوطن يعلمونا اليوم دروسا في التضحية والوفاء للوطن.
وقالت والدة الشهيد عبدالله عبد الوهاب مكية من حلب ووالدة الشهيد فايز غزال من محافظة اللاذقية إن هذا التكريم بمثابة عرس لكل الشهداء الذين لم يحظوا بعرس في الحياة.
حضر الحفل محافظ طرطوس نزار موسى وأمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي حسن شعبان وفعاليات دينية ورسمية وشعبية من أبناء المحافظة.
سانا











