في اجتماعه الأول مع رؤساء الجامعات الخاصة شدد الدكتور مالك علي على أن تبقى الجامعات السورية الخاصة رديفاً حقيقياً وداعماً للجامعات الحكومية، من خلال ما تقدمه من اختصاصات عصرية مطلوبة في سوق العمل.
الاجتماع الذي امتد لأكثر من ساعتين لم تغب عنه مشكلات الجامعات الخاصة والصعوبات التي يعانيها طلبتها، وبرز في مقدمة النقاشات حالة الأخذ والرد حول زيادة أقساط الجامعات حيّزاً كبيراً من النقاش، حيث كان مطلب إداراتها زيادة أقساطها للطلاب القدامى، ولكن ممثل الاتحاد الوطني لطلبة سورية وقف ضد هذا المقترح وتحفظ عليه مراعاةً لوضع الطلبة في هذه الظروف الصعبة، وهذا ما جعل وزير التعليم العالي يرجح رأي الاتحاد ويؤجل البت بالموضوع، حيث قرر عدم إضافة أي زيادة على الأقساط، خاصة وأن هناك القرار /84/ الصادر عن مجلس التعليم العالي عام 2009 لا يجيز للجامعة الخاصة زيادة الأقساط والرسوم التي سجل الطالب على أساسها أول مرة في الجامعة حتى نهاية دراسته ، إلا بقرار من وزير التعليم العالي، وحسب معدل التضخم الذي يقره المكتب المركزي للإحصاء.
كما تخلل الاجتماع تقديم عدة مقترحات أخرى من أهمها زيادة مقاعد الثانوية المهنية في الجامعات الخاصة إلى 15 أو 20{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} بدلاً مما كانت عليه سابقاً (10{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}).
واقترح الاتحاد تقديم شهادات فخرية للطلبة الشهداء وتكريم ذويهم، ودعم المنح المقدمة وخصوصاً للمتفوقين ولأبناء الشهداء










