تخطى إلى المحتوى

الإعتداءات الصهيونية المتكررة ؟

*خالد فهد حيدر
ما قامت به و تقوم به آلة الإرهاب الصهيوني المتكرر و يقابله جملة عصبية شديدة البرودة و عقل أيضا بارد من قبل القيادة السورية و الاكتفاء بوضعية الدفاع و التصدي و الذي أثبت كفاءة عالية أكد ما يمكن وصفه بدقة ( انبعاث ) قدرات الدفاع الجوي السورية بعدما كانت الهدف الرئيسي لعملاء الجيش الصهيوني الإرهابيون حيث تم تدميرها بصورة كبيرة من خلال الاعتداءات على مواقعها المنتشرة على كامل التراب السوري و حتى كانت رادارتها ترصد اي تحرك الطيران المعادي فور انطلاقه من مطارات الاحتلال الصهيوني و لكن و من خلال متابعتنا لما استطاعت فعله في إطار التصدي للصواريخ المعادية و تمكنها من إسقاطها في أغلب الاعتداءات و تفجيرها قبل وصولها إلى أهدافها و بوسعنا القول بأن شبكة الدفاع الجوي السوري باتت أكثر جاهزية مما كانت عليه عام ٢٠١١ و ما قبل و إنها باتت زراع قوة إلى جانب أزرع القوة العسكرية السورية بصورة عامة
في مسألة الرد ؟!
يدفع تكرار الاعتداءات البعض و يعبرون بانفعال مؤكد دافعه وطني و إلى متى ؟! و يذهب بعض آخر حتى إلى التهكم و إطلاق عبارات ليست بريئة بهذا الخصوص و لكن للجميع نقول : إن قرار الرد ليس أمرا تحكمه قواعد مشاجرات مراهقين في ملعب كرة القدم في الحي و لا قواعد خصومات الأطفال القواعد التي تحكم الردود في الحالة السورية هذه تكمن في الإجابة على سلسلة طويلة من الأسئلة المختلفة تحتاج إلى إجابات بكل عقل بارد و جملة عصبية فولاذية لأن خطأ بسيط في التقدير قد يكون كارثي فالرد يجب أن يكون مدروس بعناية من لحظة الرد المفترض وصولا إلى التداعيات المختلفة و لكن المؤكد و اليقيني كما نعتقد فإن ثمة حيرة كبرى تكمن خلف هذه الاعتداءات توحي بأن هناك تخمينات و شكوك صهيونية بامتلاك الجيش العربي السوري لقدرات عسكرية و تريد من خلال هذه الاعتداءات معرفة هذه القدرات
للعلم و من التاريخ السوري في صراعه مع الكيان الصهيوني فإن صواريخ ( سام ) التي كانت تخمن استخبارات العدو انها ( قد ) تكون قد امتلكها السوريين و قامت بعدة اعتداءات متكررة قبل حرب تشرين ١٩٧٣ دون جدوى لتكون المفاجأة الكبرى التي حطمت إسطورة الجيش الذي لا يقهر و في المقدمة الطيران الذي كان يجول فوق الأراضي السورية و على ارتفاعات منخفضة دون قلق او خوف لتنهي صواريخ سام هذه الاسطورة خلال حرب تشرين ١٩٧٣
تنويه
من بين ما استهدفت طائرات الفانتوم الصهيونية قبل الحرب مواقع عديدة و منها مواقع منها مصياف و برج اسلام في اللاذقية و موقع المنطار في طرطوس و أرجح تقدير كان في عام ١٩٧٢

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك