
أنهت اللجنة المكلفة حصر الأضرار وتقدير خسائر المواطنين في قرية المتراس في محافظة طرطوس عملها بعد جولة قامت بها في القرية واطلعت من خلالها على الواقع فيها. المهندس علي حماد نائب محافظ طرطوس ورئيس اللجنة أكد لصحيفة تشرين أن الوضع مستقر في القرية والحياة عادت طبيعية وعاد كل الأهالي إلى بيوتهم ولاحظنا خلال جولتنا وجود ارتياح وتعاون من المواطنين لافتاً إلى أن اللجنة قامت بحصر الأضرار وخسائر المواطنين بسبب الأعمال الإرهابية للمجموعات الإجرامية التي دخلت القرية ولم تسجل أضرار كبيرة باستثناء أربعة منازل احترقت بالكامل بفعل انفجار العبوات الناسفة التي كان يعدها الإرهابيون بينما بقية الأضرار بسيطة وتم وضع قوائم اسمية مع تقدير حجم الضرر ليصار إلى تحديد حجم التعويضات وصرفها أصولاً. وأضاف حماد: قام حوالى 100 من المطلوبين بتسليم أنفسهم طواعية لعناصر الجيش التي قامت بتمشيط الحراج المحيطة بالقرية وأعادت الأمن والأمان لربوع القرية ويقوم الجيش حالياً بتأمين المناطق الجبلية المحيطة بالقرية باتجاه الحدود لمنع تسلل الإرهابيين. من جهتهم أكد الأهالي أن دخول عناصر الجيش أنهى حالة من عدم الاستقرار والخوف عاشتها القرية بسبب دخول بعض عناصر المجموعات الإرهابية إليها الذين حاولوا إثارة الفوضى والاضطراب في البلدة وإخراجها من حالة الوطنية والانتماء للوطن. من جانبه، الشيخ يحيى الملا رئيس لجنة المصالحة الوطنية في المتراس قال: كانت الأوضاع تسير بطريقة جيدة في إطار تسوية أوضاع بعض المواطنين ولكن قيام بعض العصابات الإرهابية بمهاجمة مركز للجيش جعل الأمور تتطور لاشتباك نتجت عنه هزيمة الإرهابيين وعودة الأمان للقرية. والمتراس قرية زراعية في الريف الشمالي الشرقي لمنطقة صافيتا يقطنها حوالى 5 آلاف نسمة ونزح إليها حوالى 2000 وافد من مختلف المناطق السورية التي شهدت أحداثاً أمنية.









