تمر ذكريات وطنٍ بأكملها أمام عينيك بلوحةٍ تجسد رحلة إنسان كابد المر في وطنه والأمرين في أرض الغربة ونهض من رماد الألم ليعود ويحيا بنبض الجذور….
“نبض الجذور” اسم ينبض بصدق العاطفة والقدرة على البقاء على قيد الأمل…
هذا النبض الذي خفق بقلم الأديبة فاطمة صالح صالح فخرج إلينا رواية تستحضر ذكريات الرجولة والبطولة في وطن يقاسي مرارة الاحتلال وتبعات الاستعمار,فكانت كلماتها رمزا لقوة أبنائه …والحبر الذي سطرت به هذه الكلمات رمزا للدم الذي سطر ملحمة الوطن.
هي نبض يبعث الحياة في جثمان الذاكرة الذي سُجي منذ زمن في مقبرة الحداثة ويعيد الألق إلى تاريخ أجدادنا الحاضر بكل ما للحضور من معانٍ وحضور.
كل الشكر للأديبة على هذا العمل الأدبي الوطني الذي أعاد إلينا صوراً كادت تغيب عن أذهان هذا الجيل من أبناء وطننا..












كل الشكر والتقدير والحب.. لكِ يا شذى… على هذا الإهتمام.. وهذه القراءة الواعية… الرائعة… كروحكِ، ياحبيبتي..