دمشق:
افتتح الأستاذ الدكتور ناصر قيدبان رئيس مجلس إدارة أكاديمية دايموند فيوتشر للريادة وإدارة الأعمال والأستاذ الدكتور سامر المصطفى عميد المعهد العالي للتنمية الإدارية بجامعة دمشق مساء اليوم الدبلوم الاحترافي في الريادة وإدارة الإعمال والذي يعتبر الخطوة الأولى ضمن اتفاقية التعاون المشترك للتأهيل والتدريب الموقعة بين الطرفين في شهر نيسان الماضي من العام الجاري في مجال الريادة وإدارة الأعمال والتي تأتي في إطار مشروع صناعة رياديي سورية 2025 بالتعاون والمشاركة مع الجامعات والمراكز والأكاديميات لتأهيل الشباب رواد المستقبل.
وأكد الدكتور قيدبان أن من أولويات عمل الأكاديمية إقامة الدبلومات الاحترافية في الريادة والإدارة إيماناً منها أن الريادة والإدارة الرشيقة هما مفتاح النجاح في أي مشروع، ودائماً تحدثان فرقاً وقيمة مضافة في الأداء وتحسين الإنتاج، وبذلك يتفوق الرأسمال الريادي على الرأسمال المادي، والأمثلة على ذلك كثيرة، حيث فشل الكثيرون رغم امتلاكهم المال، فيما نجح أصحاب الريادة ممن ويعملون بفكر إداري مبدع.
ولفت رئيس مجلس إدارة الأكاديمية إلى أن الدبلوم ومن خلال المحاضرات والجلسات النظرية والعملية التي سيلقيها خيرة الأساتذة والمدربين في جامعة دمشق هدفه تنمية مهارات الشباب وصقل خبراتهم وإعدادهم كقادة إداريين مبدعين وفاعلين في أماكن عملهم سواء في القطاع العام أو الخاص، وقادرين على المشاركة في صناعة القرار.
ونوه الدكتور قيدبان أن أكاديمية دايموند طموحها ليس له حدود وتعمل وفق رؤية إستراتيجية لبناء جيل شاب واعٍ ومسؤول ومؤهل جيداً ليكون رائداً في مجال عمله، وقادر بشهادته التي سيحصل عليها من الأكاديمية أن ينافس على فرص العمل المطلوبة في سوق العمل محلياً وعالمياً.
بدوره أعرب الدكتور سامر المصطفى عن سعادته بافتتاح الدبلوم، والذي هو باكورة العمل مع أكاديمية دايموند فيوتشر التي تقدم كل ما لديها من دعم للمتدربين الشباب في هذا البرنامج التدريبي الخاص بالريادة وإدارة الأعمال وغيره من الدبلومات الاحترافية التي تلاقي إقبالاً من الشباب الخريجين في الجامعة والذين ما زالوا على مقاعد الدراسة.
وأكد الدكتور مصطفى أن المدربين هم خيرة الأساتذة ولديهم خبرة كبيرة في مجال التدريس والتدريب، وسيفيدون الطلبة ويكونون عوناً لهم في الحصول على أحدث العلوم في الريادة والإرادة.
وتحدث الدكتور علي السهو مدير البحث العلمي في الأكاديمية عن أهمية أبحاث التخرج التي سيعدها الطلبة في نهاية الدراسة مؤكداً على ضرورة أن تكون نوعية وتحاكي متطلبات المجتمع المحلي، وأن تكون قابلة للاستثمار، لافتاُ أن الأساتذة جاهزون لتقديم كل دعم يحتاجه الطلبة لانجاز مشاريعهم.
وعقب جلسة الافتتاح قدم عدد من الأساتذة مداخلات أشادت بأهمية الدبلوم لجهة ما سيقدمه للطلبة من مهارات جديدة في الريادة والإدارة تجعلهم قادرين على خوض غمار المنافسة بما يمتلكونه من علوم وخبرات يحتاجها ويتطلبها سوق العمل.
يذكر أن مدة الدبلوم 80 ساعة تدريبية نظرية وتطبيقية بمشاركة أساتذة من جامعة دمشق وخبراء ومدربين معتمدين عالميا وفق المعايير الدولية ويحصل المتدرب بنهايته على شهادتين الأولى : دبلوم تدريبي في الريادة وإدارة الأعمال والشهادة الثانية موقعة من جامعة دمشق والأكاديمية تتضمن البرنامج التدريبي الذي خضع له المتدرب في الدبلوم .











