
بحضور عضو قيادة فرع الحزب الرفيق هيثم يحيى محمد رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام/المشرف على شعبة المنطقة الثانية / تم ظهر الأحد 5-1-2014 عقد لقاءحزبي بين قيادة شعبة المنطقة الثانية وقيادات الفرق الحزبية المشكلة حديثاً في المركز الثقافي العربي بطرطوس .
بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الوطن الغالي ومن ثم ترديد شعار حزب البعث , تلاها تقديم المباركة من قبل الرفيق بسام جمالة أمين الشعبة لأمناء وأعضاءقيادات الفرق الجديدة والتمنيات لهم بالتوفيق .
بعد ذلك تحدث الرفيق هيثم محمد فهنأ بداية سيد الوطن القائد بشار الأسد الأمين القطري للحزب والجيش العربي السوري وكافة كوادر الحزب والشعب السوري بالعام الجديد وتمنى أن يكون هذا العام عام خير ومحبة وسلام ونصر مبين للوطن , كما وبارك للرفاق الحاضرين بتسميتهم أمناء وأعضاء قيادات فرق حزبية .
وتمنى أن يوفق الجميع بالوصول إلى الأهداف المرجوة سيما بعد التقصيروالترهل الذي طال عمل بعض القيادات القاعدية وغير القاعدية بعكس ما جرى في أحداث الثمانينيات عندما تصدى حزب البعث للإرهاب المتمثل بالإخوان المسلمين وشكل كتائب بعثية وشكل سياجاً منيعاً عصياً على المتآمرين والحاقدين .مشيراًإلى الدور الفاعل والقوي للفرق والشعب الحزبية في كل مايتطلبه الواجب.
فالفرقة الحزبية هي القاعدة في العمل الحزبي وأن كل من بات في قيادات الفرق الجديدة أبدى رغبته بالعمل الحزبي , وهذه هي النقطة الأولى والهامة في العمل والتضحية لدى كل شخص , ومن أبدى رغبة بالعمل في هذه الظروف الصعبة يملك إحساساً عالياً بالمسؤولية للمساهمة في مواجهة الوضع الحالي والمحنة التي تمر بها سورية .
وأكد الرفيق هيثم أن فرع الحزب من خلال مؤسساته ومنظماته يجب أن يكون رديفاً للجيش العربي السوري ومساندته بشتى الطرق والوسائل كي تبقى سورية منيعة قوية .
وتحدث الرفيق عضو قيادة الفرع عن أهمية إعادة الرفاق المنقطعين ومطالبتهم بحضور الاجتماع الحزبي والتواصل مع الرفاق العاملين ومع كل أبناء المجتمع وإجراء تقييم للوضع السابق للاستفادة من أخطاء الماضي والعمل على تحسين الواقع القائم من كافة الجوانب والإستفادة من التقنيات الحديثة في التواصل ونشر فكر الحزب وتشكيل رأي عام لصالحه.
وأشار إلى أن عمل الفرق الحزبية عمل ميداني على أرض الواقع و يجب أن يكون العمل مؤسساتي ولا يعتمد فقط على أمين الفرقة بل يجب تفعيل عمل اللجان وتغيير أساليب العمل القديمة والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى وتنظيم ذاتيات لهم لمعرفة وضع كل عائلة على حده …
ويجب على كل فرقة أن تكون مرنة تتعامل بسرعة وفعالية مع أي طارئ في الحي أو القرية و دحض الشائعات والعمل على تثبيت العضوية لكل من يرغب في استمرارية في صفوف الحزب وفق الإستمارة المعممة من قبل مكتب التنظيم وإرسال الإستمارات شهرياً إلى الشعبة ومن ثم إلى الفرع ..
وأكد الرفيق عضو قيادة الفرع المشرف أن تقييماً دورياً سيتم إجراءه لقيادات الفرق وقيادة الشعبة من خلال جولات الإشراف وبعض الأسس المعتمدة من قبل قيادة الفرع وكل من يثبت تقصيره سيتم تغييره وفق الأصول التنظيمية
وفي نهاية اللقاء الذي دام أكثر من ساعتين تم فتح الباب لطرح الآراء ومشاركة الأفكار للوصول إلى صيغة عمل جادة وموحدة لجميع الرفاق البعثيين , حيث استمع الرفيق محمد وقيادة الشعبة إلى مداخلات الرفاق وتساؤلاتهم ومقترحاتهم بخصوص تفعيل العمل الحزبي .









